طهران تتوعد بالتصعيد وتوقعات بارتفاع برميل النفط إلى 200 دولار.. مجتبى خامنئي مرشد أعلى لإيران
- تم النشر بواسطة لا ميديا
تقرير / لا ميديا -
في خطوة تعكس استقرار مؤسسات الدولة الإيرانية رغم العدوان الأمريكي الصهيوني، أعلن مجلس خبراء القيادة التوصل إلى اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية، خلفاً للإمام الشهيد علي خامنئي.
وأعلن مجلس خبراء القيادة الإيراني تعيين آية الله مجتبى خامنئي مرشداً وقائداً للثورة للبلاد.
ودعا المجلس الشعب الإيراني إلى بيعة القيادة والتماسك حول محور الولاية.
وأكد المجلس: «اخترنا القائد مجتبى خامنئي بعد دراسات دقيقة وواسعة».
وكان أعضاء المجلس أوضحوا، أمس، أن «المرشح الأنسب» حاز موافقة الغالبية الساحقة، مؤكدين أن الهجمات الأمريكية التي استهدفت القيادة في بداية الحرب فشلت في خلق فراغ سياسي أو زعزعة أركان النظام، بل زادت إصرار الدولة على مواصلة المواجهة حتى النصر.
وفي اليوم التاسع للملحمة الكبرى، أعلنت القوات المسلحة الإيرانية تنفيذ الموجة الثامنة والعشرين من عملية «الوعد الصادق 4»، محولةً العمق الصهيوني والقواعد الأمريكية في المنطقة إلى ركام تحت وطأة جيل جديد من الصواريخ البالستية ذات الرؤوس الحربية الثقيلة. وبينما تعيش عاصمة العدو الصهيوني المزعومة «تل أبيب» حالة من الشلل والانهيار تحت وقع الانفجارات، أكدت طهران أن «بنك أهدافها» اتسع ليشمل تدمير البنية التحتية العسكرية للولايات المتحدة في الخليج، وسط تحذيرات زلزالية بهدم اقتصاد الطاقة العالمي ووصول سعر البرميل إلى حاجز 200 دولار إذا استمر العدوان.
تحطم أوهام الدفاع الجوي الصهيوني
شهد أمس الأحد هجوما عسكريا نوعيا جديدا من إيران ضد كيان العدو الصهيوني، حيث أمطرت القوة الجوفضائية للحرس الثوري أهدافاً حيوية في «تل أبيب» وصحراء النقب بصواريخ من طراز «قدر» و»عماد» المحملة برؤوس حربية تزن ما بين 700 كيلوغرام وطن واحد، بالإضافة إلى صاروخ «خيبر شكن» المرعب بمدى 1450 كم وقدرة فائقة على المناورة.
وأكدت المصادر الميدانية أن ضعف أنظمة الرادار الأمريكية والصهيونية مكن هذه الصواريخ من إصابة أهدافها بدقة متناهية، مما أسفر عن دوي انفجارات هائلة في قلب «تل أبيب» وسقوط شظايا أدت إلى إصابة 6 غاصبين بجروح خطيرة وانهيار ملجأ بالكامل واحتجاز من فيه. وفي إحصائية تعكس حجم النزيف الصهيوني، أقرت وزارة الصحة التابعة للاحتلال بنقل 1929 مصاباً إلى المستشفيات منذ اندلاع المواجهة، فيما اعترفت «سنتكوم» بوفاة جندي أمريكي جديد متأثراً بجروح أصيب بها في الضربات الإيرانية الأولى.
دك قوات أمريكية في الكويت
كما نفذت القوات البحرية والبرية للحرس الثوري هجوماً مزدوجاً ومدمراً استهدف الوجود الأمريكي في الكويت. فقد دكت الصواريخ الدقيقة مقر القوات الأمريكية في قاعدة «عريفجان»، بينما شنت الوحدات البحرية هجوماً واسعاً بالمسيرات والصواريخ البالستية على قاعدة طائرات الهليكوبتر في «العديري». وأسفرت الضربات عن تدمير مراكز تجهيز وإصلاح الطائرات وخزانات الوقود ومبنى القيادة بالكامل، حيث شوهدت أعمدة الدخان الأسود الكثيف تغطي سماء المنطقة، في رسالة عملية بأن القواعد التي ينطلق منها العدوان ستتحول إلى مقابر لمعداته. كما طالت الضربات قاعدة «الأزرق» الجوية في الكويت كذلك، التي تُعد أكبر منطلق للمقاتلات الأمريكية، حيث تم استهداف بنيتها التحتية على دفعات متتالية لشلها تماماً.
إيران تحذر: برميل النفط سيصل إلى 200 دولار
في تصريح هز الأسواق العالمية، حذر المتحدث باسم مقر «خاتم الأنبياء» المقدم إبراهيم ذو الفقاري واشنطن و»تل أبيب» من الاستمرار في استهداف البنى التحتية الإيرانية، مؤكداً أن طهران تمتلك إشرافاً معلوماتياً كاملاً على جميع منشآت الطاقة والوقود في المنطقة.
وقال بلهجة حازمة: «إذا كنتم قادرين على تحمل وصول سعر النفط إلى أكثر من 200 دولار للبرميل، فاستمروا في هذه اللعبة». وتزامن هذا التحذير مع تقارير «غولدمان ساكس» وصحيفة «الغارديان» التي أكدت أن أسعار النفط ستتجاوز 100 دولار خلال أيام وقد تصل لـ150 دولاراً بنهاية الشهر، خاصة مع نجاح الحصار الإيراني الفعال في خفض تدفقات النفط عبر مضيق هرمز إلى 10% فقط من مستوياتها الطبيعية، في صدمة اقتصادية تفوق أثر الأزمة الأوكرانية بـ17 مرة.
كما أعلن الحرس الثوري الإيراني أمس أنه سيزيد عملياته الهجومية اعتبارًا من ليلة أمس، وذلك في إطار الرد على العدوان الأمريكي الصهيوني على إيران.
بزشكيان وقاليباف: لا حصانة لأي أرض ينطلق منها الهجوم
سياسياً، رسمت القيادة الإيرانية خطوطاً حمراء جديدة؛ إذ أكد الرئيس مسعود بزشكيان أن القوات المسلحة سترد بقوة مضاعفة على أي بلد يستخدم أراضيه للاعتداء على إيران. وأوضح بزشكيان أن إيران تفرق بين الشعوب الجارة «الشقيقة» وبين الحكومات التي تفتح أراضيها لـ»قتلة الأطفال» من الأمريكيين والصهاينة. ومن جانبه، جدد رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف التأكيد على أن أي منطقة أو قاعدة تستخدمها الولايات المتحدة للهجوم ستكون هدفاً مباشراً للصواريخ الإيرانية، مشيداً بتلاحم الشعب الإيراني الذي أضعف معنويات العدو بوفاقه وتضامنه.
1332 شهيداً في إيران
من جانبه كشف المندوب الإيراني لدى الأمم المتحدة عن ارتقاء 1332 شهيداً مدنياً جراء الغارات الأمريكية الصهيونية منذ نهاية شباط/ فبراير، بينهم 300 طفل.
وأكد الهلال الأحمر الإيراني استهداف أكثر من 9600 وحدة مدنية، تشمل آلاف المنازل والمدارس والمراكز الصحية، في محاولة يائسة من العدو للتعويض عن إخفاقه العسكري بضرب الحاضنة الشعبية. ورغم الظلام الكثيف الذي يلف بعض أحياء طهران نتيجة استهداف مستودعات النفط، إلا أن القيادة العسكرية أكدت أن المعركة ستستمر بعمق وحجم أكبر في الأيام القادمة حتى «يتوب العدو ذليلاً» ويندم على غطرسته.
شعبيا، شهدت العاصمة الإيرانية طهران وعدد من المدن الإيرانية تظاهرات واسعة دعما للنظام الإسلامي وتنديدا بالعدوان الامريكي الصهيوني على إيران.
ورفع المشاركون شعارات تطالب بالثأر للشهيد القائد آية الله السيد علي خامنئي.
في سياق متصل، تظاهر تونسيون وسط العاصمة تونس دعما لإيران وتنديدا بالعدوان الأمريكي الصهيوني عليها ورفع المتظاهرون خلال مسيرة شعبية صور الشهيد آية الله خامنئي وقيادات المقاومة في مختلف الساحات.










المصدر لا ميديا