يواصل الأسير الفلسطيني الغضنفر أبو عطوان (28 عامًا) من الخليل، إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ (55) على التوالي رفضًا لاعتقاله الإداريّ، حيث يواجه وضعًا صحيًا خطيرًا يتفاقم مع مرور الوقت في مستشفى "كابلن" الصهيوني.
ودعا نادي الأسير الفلسطيني، أمس  إلى أوسع مشاركة في الوقفات الإسنادية للأسير الغضنفر أبو عطوان ورفاقه المضربين عن الطعام اليوم الثلاثاء، حيث يواجه الأسير أبو عطوان ظروفا صحية في غاية الخطورة، وكذلك إسنادًا للأسرى المرضى وعلى رأسهم الأسير إياد حريبات الذي يواجه وضعًا صحيًا خطيرًا.

ولفت نادي الأسير إلى أنّ الوقفات ستكون أمام مقار الصليب الأحمر الدولي في المحافظات وسيتزامن ذلك مع وقفة في أراضي الداخل المحتل من أمام مستشفى "كابلن".

وأصدرت ما تسمى المحكمة العليا للكيان قد أصدرت قرارًا بتجميد الاعتقال الإداريّ للأسير أبو عطوان، والذي لا يعني إلغاؤه، لكنه يعني إخلاء مسؤولية إدارة سجون الاحتلال، والمخابرات (الشاباك) عن مصير وحياة الأسير أبو عطوان، وتحويله إلى "أسير" غير رسمي في المستشفى، يبقى تحت حراسة "أمن" المستشفى بدلًا من حراسة السّجانين، ولا يُسمح فعليًا بنقله إلى أي مكان.

ويواصل الأسير الشيخ جمال الطويل (59 عامًا) إضرابه عن الطعام لليوم الـ26 على التوالي، رفضًا لاستمرار الاحتلال باعتقال ابنته الصحفية بشرى الطويل، حيث يقبع في زنازين سجن "هشارون"، الأسير الطويل أسير سابق أمضى ما مجموعه في سجون العدو أكثر من 16 عامًا، وتعرض كافة أفراد عائلته للاعتقال، ويواجه اليوم أوضاعًا صحية صعبة تتفاقم مع استمرار الاحتلال وتعنته بتلبية مطلبه.

وكانت سلطات العدو قد أعادت اعتقال الأسير الطويل في بداية حزيران، وحوّلته مجددًا إلى الاعتقال الإداريّ.

وحذر الأسرى في سجون العدو من المساس بالشيخ جمال الطويل المضرب عن الطعام منذ تاريخ 2/6/2021 ويحملونه المسؤولية الكاملة عن تدهور حالته الصحية.