مـقـالات - مروان ناصح

مروان ناصح / لا ميديا - المعلم في حياة المراهق.. مرآة الطريق وأب للكلمات في ذلك الزمن الذي لم تكن فيه المعرفة تُلقى من وراء الشاشات، كان المعلم شخصية لها هيبة خاصة، لا تأتي من السلطة وحدها، بل من الحضور، من الصبر، من الطريقة التي ينظر بها في عينيك ويقول: "أنت تستطيع"....

مروان ناصح / لا ميديا - رفاق القلب.. الأصدقاء في مرحلة المراهقة كالنوافذ التي تُطل منها الأرواح على ضوء الخارج، كان الأصدقاء في المراهقة هم المرآة الأولى التي نرى بها أنفسنا، واليد التي تُمسك بنا حين لا نفهم العالم ولا نفهم أنفسنا. لم يكونوا مجرد أشخاص نتبادل معهم الضحك والحديث، بل كانوا الوطن الصغير الذي نحتمي به من ريح التغيرات العاتية....

مروان نــاصـح / لا ميديا - الأســـواق.. حيث تتلاقـــى التجـــارة مـــع الوجــــدان في "الزمن الجميل"، لم تكن الأسواق الكبيرة والمتخصصة مجرّد أماكن للتبادل التجاري، بل كانت مسارح الحياة اليومية، حيث يلتقي الناس، وتُنسج القصص، وتُحكى الحكايات... كانت الأسواق تحمل عبق التاريخ، وروح المجتمع، وتُشكل جزءاً لا يتجزأ من نسيج المدينة....

مروان نــاصح / لا ميديا - بائع الجرائد.. حين كان الخبر يُمسك باليد قبل أن يمرّ على الشاشة في الزمن الجميل، كان الشارع مسرحاً مفتوحاً للحكايات، وكان هناك رجل يقف على الرصيف أو عند باب الحديقة، يحمل على كتفه آلة تصوير سوداء لامعة، تلمع عدستها في ضوء الشمس كعينٍ تعرف أسرار الناس....

مـروان ناصح / لا ميديا - بائع الجرائد.. حين كان الخبر يُمسك باليد قبل أن يمرّ على الشاشة في الزمن الجميل، لم يكن الناس يستيقظون على إشعارات الهاتف، بل على صوت خطوات رجلٍ يعرفون أنه يحمل لهم أخبار العالم في رزمة أوراق. كان بائع الجرائد يجوب الشوارع مع أول خيوط الشمس، يحمل على كتفه الصحف ملفوفة بحبل خشن، وينادي بأسماء الجرائد كما ينادي الباعة إلى ثمار السوق:...

  • <<
  • <
  • ..
  • 9
  • 10
  • 11
  • ..
  • >
  • >>