مـقـالات - مجاهد الصريمي
- من مقالات مجاهد الصريمي الجمعة , 2 فـبـرايـر , 2024 الساعة 6:27:05 PM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - قيل لي: هل تعرف فلانا، حائط الصد الأقوى عن سبيل الله سابقاً، وصاحب الندوات والمحاضرات والكلمات والفتاوى الكثيرة والمطولة التي تقدح في المسيرة، وتستخف بمشروعها، وتخطئ رمزها وشهيدها وقائدها المؤسس رضوان الله عليه؟ قلت: نعم، ومَن لا يعرفه، وهو أول الناس عملاً على إبعاد أتباع المذهب عن سماع نداء الفطرة، وأكثرهم جرأة على الحيلولة دون استجابة الناس لداعي الله،...
- الـمــزيـد
- من مقالات مجاهد الصريمي الثلاثاء , 30 يـنـاير , 2024 الساعة 6:54:50 PM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - لن يدومَ بقاء مَن لزموا التخذيل والتثبيط للناس، وقدموا كل ما من شأنه أن يزرع في نفوس الثوار الأحرار المجاهدين اليأس والإحباط، وعملوا كل ما بوسعهم لكي يتعايش هؤلاء الثوار الأحرار المجاهدون مع الفساد والمفسدين، ويتصالحوا مع العجز والفشل في بناء الإنسان، وتغيير وإصلاح نفسه وواقعه، نعم لن يدوم بقاؤهم، فالزمن لم يعد زمانهم،...
- من مقالات مجاهد الصريمي الأحد , 28 يـنـاير , 2024 الساعة 6:54:39 PM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - كلما نما وطال عود هذه المسيرة القرآنية المباركة، وضربت بجذورها أقصى أعماق الأرض، وامتدت أغصانها محملةً بطيب الثمر، واتسع ظلها الوارف ليشمل كماً أكبر من المستضعفين والمظلومين من مجتمعات وشعوب أمتنا؛ تعاظمت المسؤولية علينا، وتزايدت مهامنا، واتسعت أدوارنا، باعتبارنا المصدق الأول بمضامينها الفكرية والثقافية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية والعسكرية والأمنية،...
- من مقالات مجاهد الصريمي الجمعة , 26 يـنـاير , 2024 الساعة 6:29:39 PM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - إن الذين كبلوا الثورة بعجزهم وفشلهم وغبائهم وفسادهم وعبثيتهم؛ لن يستطيعوا إعادة إنتاج أنفسهم مجدداً، مهما بذلوا من جهد، وأنفقوا من أموال، وشكلوا من فرق، وأنشأوا من مؤسسات ومراكز إعلامية لا هم لها سوى تتبع أخبارهم، ونشر تحركاتهم وأفكارهم، والتسبيح بحمدهم ليلاً ونهاراً، لأنهم خسروا مصداقيتهم في زمنٍ كان الجميع يراهم رمزاً للعدل والنزاهة والوعي والإخلاص والصلاح والمصداقية،...
- من مقالات مجاهد الصريمي الثلاثاء , 23 يـنـاير , 2024 الساعة 7:04:10 PM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - لقد أفاض الله علينا نتيجةَ موقفنا الثابت مع فلسطين، وتحركنا القوي نصرةً لغزة العزة؛ بكثير من النعم والبركات التي لا تُعد ولا تُحصى، لعل أبرز تلك النعم ما يأتي: معرفة المحيط العربي والإسلامي لنا على حقيقتنا، بعد أن ظل قرابة عشرين عاما خاضعاً للسردية الوهابية الصهيونية الأمريكية، التي صنعت لديه تصوراً مغلوطاً عنا، وجعلته لا يحمل تجاهنا إلا الحقد والكراهية...











