مـقـالات - مجاهد الصريمي
- من مقالات مجاهد الصريمي الأربعاء , 9 يـولـيـو , 2025 الساعة 1:56:35 AM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - علّمنا الحسين (ع) أن عظمة الأهداف التي يتبناها الشخص الثوري، تتطلب منه الاستعداد لبذل كل شيء في سبيل أهدافه التغييرية. فحجم التضحيات التي يجب أن يقدمها الإنسان لأجل تحقيق الأهداف العليا ليس لها سقف، ولا تقف عند حد، فالمسألة ليست مجرد شعارات، بل فكر وإدراك ووعي واستعداد للتضحية، التي قد تصل لبذل النفس في هذا السبيل. وهذا يشمل المناضلين بأنفسهم...
- الـمــزيـد
- من مقالات مجاهد الصريمي الثلاثاء , 8 يـولـيـو , 2025 الساعة 8:41:36 PM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - الإمام الحسين شخصيةٌ قُتلت مرتين وظُلمت مرّتين، فالظلم الأوّل كان عندما قتلوه، والآخر عندما سعوا في طمس أهدافه وتحريفها، فظلموه في عاشوراء وتكرّر الظلم في أكثر منها، فالإجحاف كلّ الإجحاف وقع بتعمية هدف الثورة الحسينية. وعلى الرغم من بقاء اسم الحسين إلا أنّ الذي غيّب هو الهدف الحسيني، إذن فهناك حسينٌ استشهد في حادثة التاريخ وحسين ظلّ يستشهد على مرّ التاريخ...
- من مقالات مجاهد الصريمي الأثنين , 7 يـولـيـو , 2025 الساعة 1:24:02 AM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - يعمل بعض المحسوبين على ثقافتنا الثورية على فصل المجتمع المؤمن عن بعضه البعض، بحيث يحول العلاقة القائمة بين المؤمنين والمؤمنات، من علاقة قائمة على الولاء لله ولرسوله وللمؤمنين، علاقة تستوجب المحبة، وتدفع باتجاه التعاون والنصرة، وتعزز الوعي بضرورة العمل في خط المعروف، وتدعيم سبل بقائه وتعميم معانيه ومفاهيمه ومنطلقاته على الساحة الاجتماعية برمتها، ...
- من مقالات مجاهد الصريمي الأحد , 6 يـولـيـو , 2025 الساعة 2:11:00 AM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - لقد تغلب الحسين على التاريخ والعصبية وعلى العمران الفاسد كله، ليخلد ويصبح هو مصدر سلطة وغلب عبر التاريخ الإسلامي. إن الحدث الحسيني اليوم فضلا عن أنه أصبح عنوانا لآية، فهو الحدث الذي كذب فلسفة العمران الخلدونية وجعلها قاصرة ومحصورة وغير قادرة على استشراف الزمان. فمن رآه ابن خلدون منزوع العصبية أصبح مالكا لعصبية الإنسانية ...
- من مقالات مجاهد الصريمي السبت , 5 يـولـيـو , 2025 الساعة 1:12:16 AM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - لا يجد الباحث عن المثل العليا، والنفوس السامية، بين كل القادة للثورات التحررية والحركات النهضوية، شخصيةً كالإمام الحسين عليه السلام، ولا ثورةً كثورته، لهذا السبب ظل الحسين كإمام وكثورة مجهولاً لدى محبيه ومريديه أكثر بكثير من جهل أعدائه ومبغضيه به عليه السلام، فالذين يبغضونه ولا يحبذون الحديث عنه، وعن مظلوميته يدركون أنه إمام حقٍ وعدل، ...











