مـقـالات - مجاهد الصريمي

سمات فريدة خاصة

مجاهد الصريمي / لا ميديا - عرف الشعب الإيراني طبيعة العدو، وانطلق دون أي عذر أو مبرر، ليدافع عن وجوده، فمن وجهة نظر الكثيرين في إيران لا يجوز تقديم أي شيء على الصمود بوجه العدو، والسعي لإزالته من الوجود، ومهما اختلف الشعب سياسياً أو مذهبياً فإنه اليوم يرينا عوامل فكرية أسهمت بتعزيز قوته ووحدته، هي: الوطن يأتي فوق أي أيديولوجية أو اتجاه سياسي أو اجتماعي، وحتى العائلة والوالدين، لأنه إذا أراد الإنسان تكوين أسرة،...

هذه هي تركيا.. صهيونية فوق العادة

مجاهد الصريمي / لا ميديا - لاتزال تركيا أردوغان تعمل على ضرب محور الجهاد والمقاومة، وبطريقة شيطانية كعادتها، وليتها اكتفت بإسقاط سورية، وتقاسم الأدوار والنفوذ فيها مع الكيان الصهيوني اللقيط! إذ لاتزال تبيت الغدر للجمهورية الإسلامية، وتتآمر عليها مع الناتو، والأمريكان والصهاينة وأدواتهم التكفيرية. وبالرغم من وضوح الخط الجهادي المقاوم لإيران، وسمو الهدف، ونبل الغاية في دعمها المستمر للقضايا المحقة...

إيران الثورة بخير

مجاهد الصريمي / لا ميديا - لا يختلف شريفان وحران بأن استشهاد كبار قادة الجيش الإيراني، والحرس الثوري، مثل كابوساً لكل حر وشريف، إذ اعتبره هؤلاء ضربة موجعة لواسطة عقد محور المقاومة والجهاد، ونموذج الكمال الثوري التحرري الذي يمثل قدوة يقتفي أثرها كل المحور، وعنوان القوة والاقتدار الذي يراهن عليه لتغيير المعادلات لصالح جبهة الحق، فلو لم تتمكن درة تاج المحور، وقلبه وعموده...

أزمة الفهم الديني

مجاهد الصريمي / لا ميديا - يعيش المسلم اليوم أزمةً وجودية، فلا هو بالمسلم الواجد في انتمائه للدين شواهد تؤكد له أن هذا هو الدين الذي ارتضاه له الله، ولا هو بالقادر على الاستقراء والبحث عن السبل التي تعود به إلى منابع الدين الصافية التي ستمنحه فهماً حقيقياً لإسلامه، بعيداً عن الفهم الذي رسخه في ذهنه أولئك الذين قطعوا مسار حركته إلى الله، وقدموا له أنفسهم كوكلاء للرحمن، وذوات إلهية تقرر بالنيابة عن الخالق الكيفيات...

الفرادة الفكرية

مجاهد الصريمي / لا ميديا - لا قيمة لأي فكرة ما لم تحدث هزةً في هذا الجمود والموات الإسلامي العربي العام، وتصنع نهضة وحركة تنبجس من بين كل هذا الركام. فكرةٌ تحقق الفرادة لنفسها ولصاحبها، وهذه الفرادة تتحقق وتشتد قوة حينما تترجم في واقع اجتماعي وتحدث تغييرا نوعيا يدفع بالمجتمع إلى مصاف الدول المتحضرة نوعيا وكميا. وهذا لا يتم إلا بالنقد البناء، ورفض التنميط بكافة أشكاله، ومحاولة القراءة الابتكارية للواقع، وامتلاك قدرة للخروج من الصناديق...