مـقـالات - مجاهد الصريمي

الحارس الأمين للثورة

مجاهد الصريمي / لا ميديا - في ميادين البذل والعطاء وساحات الفداء والتضحية ما يبعث على الاطمئنان في نفوس كل الثوار، ويعزز الثقة لدى كل أحرار اليمن أنهم في الاتجاه الصحيح، وأن معاناتهم وآلامهم لن تذهب أدراج الرياح، وأن الثورة التي جاءت كانعكاس طبيعي لتطلعاتهم وكتعبير حي عن آمالهم وكحقيقة اختزنت بما احتوته من أسس وقامت عليه من مبادئ والتزمته من قيم وتبنته من مواقف ثقافة وتاريخ وأصالة اليمنيين،...

بين الحق والباطل

مجاهـد الصريمي / لا ميديا - جميلٌ أن نشهد في ميدان الكلمة الشاعرة توجهاً لاستلهام مبادئ القرآن الكريم، والعمل على تعزيز مفاهيمه لدى المتلقي بالشكل الذي يوحي بأننا بتنا نعي عظمة ما نحن عليه من نهج وخط، وبالمستوى الذي يجعلنا نستحضر تعاليم الوحي في مختلف شؤوننا، بحيث يصبح القرآن الكريم هو الباعث على الحركة والضابط للتصرفات والسلوكيات، والحاكم للنظرة في كافة أمور الحياة بكل مفرداتها...

استنساخ الجهلة

مجاهد الصريمي / لا ميديا - السماح للجاهل بتقديم نفسه كعالم جريمة، لأن خروجه إلى الناس وحركته بينهم بناءً على أنه عالم سيمكنه من غرس بذرة الجهل الذي يحمله ولا يملك سواه في نفوس وعقول ووعي العديد من أبناء المجتمع الذين يلتقي بهم وينظرون إليه نظرة توحي بشيء من الاحترام والتقديس، نتيجة الأنشطة الترويجية والأعمال الدعائية التي سبقت حركة هذا الجاهل بين الناس أو التي تتحرك تزامناً مع تحركاته...

تسطيح الفكر والقضايا

مجاهــد الصريمـي / لا ميديا - النزوع إلى السطحية مع المساعي المحمومة لتعميمها على الواقع كله وفرضها كنافذة وحيدة للإطلالة على كل شيء من حولك، والعمل على برمجة العقول وتسخير المواهب والأفكار في سبيلها، من أجل أن تصير هذه السطحية هي القيمة التي تحاكم بموجبها العقول وتحتكم إليها الأفهام، وتُرَبى وتساغ وفقها الأذواق وتتأطر بإطارها، بات اليوم أكثر كثافة وحدية أكثر من أي وقتٍ مضى، ...

تراجع المشهد الثقافي

مجاهد الصريمي / لا ميديا - لقد أصبح المتتبع للحركة الثقافية والفكرية في هذه المرحلة يجد ما يدمي القلب ويُبكي العين، وخصوصاً في كل ما هو داخلٌ ضمن المجال الفني أو الأدبي الذي لا بد فيه من توفر الحس العالي القادر على الخلق والابتكار من كل حادثة أو قضية أو فكرة أكثر من صورة إبداعية تستطيع النفاذ إلى أعماق القلوب لتتمكن من التأثير على الذات التي حلت بدواخلها بما يمكنها من التوصل إلى القناعة...