مـقـالات - هيثم خزعل

قواعد العالم الجديد

هيثم خزعل / لا ميديا - تبرز في هذه الفترة الزمنية من عمر العالم المشكلة التي تحدث عنها علي القادري، وهي أنه بسقوط «الأيديولوجية الاشتراكية»، لم يعد هناك سند أيديولوجي للكتلة العمالية العالمية أو حتى لأي شعب في دولة يطمح لقلب أوضاعه. السيطرة المطلقة للأيديولوجية الليبرالية لثلاثة عقود خدرت أجيالاً بكاملها. في بلد مفلس مثل سريلانكا جُلّ ما استطاع أن يفعله «الثوار» هو اقتحام القصر الرئاسي والسباحة في حوض خاص بالرئيس...

أزمات مفتوحة!!

هيثم خزعل / لا ميديا - بدأت الحرب على سورية في العام 2011، أي منذ ما يقارب 12 عاما، فيما يبلغ عمر الأزمة الليبية حوالى 12 سنة أيضاً، والأزمة في اليمن ستبلغ أعوامها الثمانية... أما في لبنان فالأزمة تخطت سنواتها الثلاث. في بيئة دولية متفجرة، وحروب تجارية مفتوحة، وحرب عملات تجتاح المراكز الرأسمالية بسبب التضخم، وأزمات ركود وبطالة، وصراع بين مراكز القوى الدولية على إعادة صوغ القواعد الناظمة للانتظام العالمي...

عن السعودية وسكان الأدغال العربية!

هيثم خزعل / لا ميديا - التضامن مع المنتخب السعودي أو القطري من قبل عامة الناس خلال مونديال قطر 2022، ليس بسبب «العروبة» ولا «الانتماء القومي» ولا أي من هذه الخزعبلات. هذه الموجة سببها نجاح الولايات المتحدة الأمريكية في تحويل جغرافيا تضم عشرات ملايين العرب إلى ما يشبه الصحارى، حيث البطالة والفقر والجوع، وحيث لا أفق لملايين الشباب العرب، فيما، وفي وسط هذه الصحراء...

نهاية «الجوكر»

هيثم خزعل / لا ميديا - كانت القوى الكيانية اللبنانية العراقية على موعد مع كنس الحزب والحشد من لبنان والعراق بعد ثورات الجواكر في كلا البلدين، باعتبارها الوجه السياسي لأعنف فصول الهجمة الأمريكية الجديدة والتي كادت لولا حكمة الحزب والحشد أن تودي بالعراق ولبنان إلى حروب أهلية تمزق ما هو ممزق أساسا. اليوم، ومع خفوت وهج الهجمة الأمريكية باستيعابها من القوى المضادة لها لسنوات ثلاث حتى خفتت مفاعيلها...

مسوخ وجراء!

هيثم خزعل / لا ميديا - صار لي فترة بعيد عن الفضاء الافتراضي وبعيد تقريبا عن الحياة الاجتماعية المدينية. جيت وانصدمت بخبرية اغتيال «سلمان رشدي»، وأنا في ذهني أن رشدي هذا مات منذ زمن أو اغتيل منذ زمن. طبعا، جوقة المتغربنين ما غيرها ونباحي الغرب والولايات المتحدة عملوا مناحة عالرجل كما فعلوا يوم الهجوم على «شارلي إيبدو»، وطبعا يا سيدي عملوا القصة «حرية رأي، وديمقراطية...