مـقـالات - محمد حسين بزي
- من مقالات محمد حسين بزي الجمعة , 5 فـبـرايـر , 2021 الساعة 7:01:03 PM
- 0 من التعليقات
د. محمد حسين بزي / لا ميديا - الغصن الذهبي ومؤلفه بعد قرنين: لا شك أنّ كتاب "الغصن الذهبي" لمؤلفه "جيمس جورج فريزر" الذي ولد في غلاسكو سكتلندا عام 1854، يعد من أهم الكتب التي تم تأليفها في مجال الميثولوجيا وعلم مقارنة الأديان، حيث تعرّض "فريزر" في هذه الموسوعة الهائلة إلى العديد من التميمات الميثولوجية المعروفة في الأديان والمعتقدات المختلفة في تاريخ البشر...
- الـمــزيـد
- من مقالات محمد حسين بزي الأثنين , 19 أكـتـوبـر , 2020 الساعة 7:15:00 PM
- 0 من التعليقات
د. محمد حسين بزي / لا ميديا - ما الذي تغيّر سياسياً في لبنان منذ مسرحية تكليف مصطفى أديب برئاسة الحكومة؟ وما الذي تغيّر حتى يبادر سعد الحريري لترشيح نفسه بعد أن كان زاهداً في المنصب رغم "لبن العصفور" منذ استقالته الملتبسة بتاريخ 29/10/2019؟! أيضاً، ما الذي تغيّر عند الفرقاء السياسيين حتى يسمّوا سعد الحريري لرئاسة حكومة من صلاحياتها إبرام أي اتفاق مع صندوق النقد الدولي...
- من مقالات محمد حسين بزي الأثنين , 5 أكـتـوبـر , 2020 الساعة 9:17:44 PM
- 0 من التعليقات
محمد حسين بزي / لا ميديا - قبل أن يندِّد أو يهدّد طائفة لبنانية بأكملها، كان حريّاً برأس الجمهورية الفرنسية الثالثة أن يتناول في خطابه الطويل (ساعة ونصف) مساء الأحد 27/09/2020 أُسس الفساد في لبنان، وبؤَرَه العميقة التي أسّست لما وصلنا إليه، مثل السرقة «المقونَنة» لحقوق وأملاك اللبنانيين وأهل بيروت، خاصة عبر شركة «سوليدير»...
- من مقالات محمد حسين بزي الثلاثاء , 1 سـبـتـمـبـر , 2020 الساعة 7:01:27 PM
- 0 من التعليقات
محمد حسين بزي / لا ميديا - وبدأتْ حِكايةُ زينب وهي تصرخ: كَرْبَلاءُ هُنا أرْفَعُ ناظِرَيَّ مِنْ خُيوطِ الدَّمِ التي اشْتَبَكَتْ عَلَيْكْ هذِهِ عِمامَةُ مُحَمَّدٍ تَشْهَدُ حِقْدَ الصَّحْراءْ وَهذا رِداءُ الكِساءِ يَكْشِفُ كُنْهَ أُمَيَّةْ مِنْ بَيْتِ فاطِمَة سِتارَةٌ مِنَ الدَّمِ تُرْفَعُ أمامَ ناظِرَيّ...
- من مقالات محمد حسين بزي السبت , 15 أغـسـطـس , 2020 الساعة 7:34:23 PM
- 0 من التعليقات
د. محمد حسين بزي / لا ميديا - لم يشفع لبيروت إرثها الثقافي ولا موقعها الحضاري المتميّز والفريد في تعايش الأديان والطوائف والثقافات على البحر المتوسط، ولم يشفع لها تاريخها الممتد منذ خمسة آلاف عاماً من العصور الفينيقية والهيلينية والرومانية والعربية وما تحمله من آثار عظيمة من تلك العصور... لم يشفع لبيروت جمالها المتفرّد ولا نضالها القومي ولا حرياتها المشهودة...











