مـقـالات - ابراهيم الحكيم
- من مقالات ابراهيم الحكيم الثلاثاء , 26 مـارس , 2019 الساعة 7:28:01 PM
- 0 من التعليقات
إبراهيم الحكيم / لا ميديا - يقولون إن الأسماء لا تُعلَّـل. وأقول ربما، لكن لماذا يحدث كثيراً أن يكون للإنسان من اسمه نصيب؟! شيء ما يضفيه الاسم على صاحبه! يحضر المعنى فيلبس المبنى ويتطبع به من دون شعور حتى، ويصير مع مرور الوقت اسماً على مسمى. خذوا على سبيل المثال وزير خارجية الولايات المتحدة الأميركية، اسمه مايك بومبيو، و"مايك" قد يكون اختصاراً لاسم لاتيني ما مثل "جاك" الذي يختصر غالباً إلى "جون"، لكن "مايك" أيضاً اختصار لاسم "مايكروفون" ومعروف ما هو الـ"مايكروفون". أدري، تبدو مصادفة أن يكون اختصار اسم مايكروفون اسماً لأكثر الناس علاقة به واستخداما له في يومياته ويكاد يكون من صميم عمله (وزير خارجية) ويستحيل الفصل بينهما بأي حال من الأحوال، إذ ما من وزير خارجية أبكم أو لا يُطلق تصريحات...
- الـمــزيـد
- من مقالات ابراهيم الحكيم السبت , 23 مـارس , 2019 الساعة 7:51:17 PM
- 0 من التعليقات
إبراهيم الحكيم / لا ميديا - حل اليوم الوطني للإعلام اليمني، ومر مرور غير الكرام، مثله مثل باقي الأيام، باستثناء فعالية عامة للكلام، تبارى فيها المسؤولون في دبج الخطاب في هذا المقام، وصرف ثناء وإشادات الكلام بمنتسبي جبهة الإعلام، تظهر لهم بالطبع التقدير والاحترام، لكنها لا تشد أزرهم بما يؤمن حتى الطعام! هكذا منذ أربع سنوات على احتدام الحرب والعدوان والحصار، برز الإعلام محور اهتمام، وغدا في ذاته جبهة من جبهات الاحتدام، وسائله مستهدفة بالقصف وكذا بالحجب، ومنتسبوه مستهدفون بالاعتقال والقتل والتجويع! عشرات من وسائل الإعلام اليمنية تعرضت للقصف المباشر بالطيران والمدفعية، كما تعرضت أيضاً للقصف غير المباشر، حجباً لمواقعها على شبكة الإنترنت وترددات بثها على الأقمار الاصطناعية، وقرصنة على هوياتها واستنساخا لها. مئات الإعلاميين اليمنيين تعرضوا هم أيضاً للأسر والاعتقال في هذه المحافظة أو تلك، ومثلهم قتلوا أو جرحوا، ومعظمهم تجعجعوا وجُوعوا بقطع مرتباتهم منذ عامين ونصف، ومع ذلك ظلوا يؤدون عملهم الهام بكل بسالة وإقدام....
- من مقالات ابراهيم الحكيم الثلاثاء , 19 مـارس , 2019 الساعة 7:29:35 PM
- 0 من التعليقات
إبراهيم الحكيم / لا ميديا- جرائم القتل وكوارث الموت تغص الإنسان، وتثير فزعه بفطرته، كما تستثير غضبه وسخطه وتبعث على حزنه.. ذلك الأصل، وما من شك في أن الإرهاب مقيت ومدان، كما هو الإجرام ممقوت بكل صنوفه، وفي أي زمان ومكان، وتحت أي مبرر أو ذريعة أو راية، ومن أي جنسية أو هوية. لكن الأكثر مقتاً حد التقزز، والأحقر فعلاً واستفزازاً للغضب والسخط، ينبغي أن يكون تشويه الفطرة الإنسانية السوية باختلاق مستويات محمودة وأخرى غير محمودة للقتل والإرهاب، وتعميم العنصرية في تصنيف الإجرام، وتدجين مواقف البشر حياله بصورة انتقائية!! جريمة اقتحام مسجد في نيوزيلندا وقتل المصلين إرهاب سياسي أولاً، وإجرام وحشي ثانياً، ونتاج تطرف عنصري عرقي وعقيدي مدمر وكارثي... وهو قطعاً في ذاته جرم مدان، علاوة على تعمد تصويره والتباهي بعرضه وتعميم رواج أهدافه الترهيبية، فهو تأكيد لدوافع الإجرام وغاياته. لكن الإجرام الشنيع، الموازي لهذا الجرم البشع، هو هذه الفورة الانتقائية لردود الفعل الدولية، الحكومية والمدنية، وكذا المجتمعية، في دول العالم الغربي والأوروبي، وبالطبع العالمين العربي والإسلامي. تشعرك بالتقزز، ويثير سخطك نفاقها وانقيادها لمن يوجه الرأي العام الدولي ووجهته....
- من مقالات ابراهيم الحكيم الجمعة , 15 مـارس , 2019 الساعة 6:50:11 PM
- 0 من التعليقات
إبراهيم الحكيم / لا ميديا - نجح وزير خارجية بريطانيا في إثارة الاهتمام وجذب الأضواء إليه ليغدو هو محور الحدث أكثر من كونه طرفاً فيه أو معلقاً عليه.. والحق أن من يتتبع مسيرته السياسية الكبيرة بمناصبها قياساً بعمره، ويأخذ بعين الاعتبار سيرته الأسرية وبيئة نشأته؛ لا يجد غرابة في الأمر، فهو نهج ذكي ينهجه، ويترجم حرفياً سلوك بريطانيا السياسي الانتهازي وتوجهها الإمبريالي القديم الجديد. لن أتوقف كثيراً عند المضمون مثير الاستفزاز الواسع لتصريح وزير خارجية بريطانيا جريمي هانت، المسجل فيديو كما يحرص دائماً منذ بداية حياته السياسية، وبخلاف أسلافه ونظرائه من وزراء خارجية دول العالم، في استخدام مجال استثماره الخاص (وسائل النشر) في التسويق لنفسه، وتعمد إثارة أوسع جدل ممكن بشأنه، يجعله يتصدر المشهد ووسائل الإعلام ووسائط التواصل. كثيرة هي وقائع الجدل التي أثارها جيرمي هانت خلال تقلده وزارات المعاقين ثم الثقافة والأولمبياد والإعلام والرياضة، فالصحة والرعاية الاجتماعية، أكان بتصريحاته "المتطرفة" أو "وعوده المضللة" أو "مزاعمه المخادعة" لتسويغ "موازنات مضخمة" أو عبر وقائع فساد مالي عدة، أبرزها "تهرب من دفع الضرائب" و"شراء 7 شقق فاخرة في الساحل الجنوبي لإنجلترا بنصف قيمتها"، حسب الصحافة البريطانية....
- من مقالات ابراهيم الحكيم الجمعة , 8 مـارس , 2019 الساعة 5:22:43 PM
- 0 من التعليقات
وصل صنعاء.. غادرها إلى الرياض.. عرض واستمع.. أكد وشدد.. تطلع وأمل.. أحاط مجلس الغبن (الأمن) الدولي.. تحدث عن "إنجازات متحققة" على ورق و"تقدم محرز" لا يظهر في الأفق، وما يقوله في صنعاء يقوله في الرياض، يدق لكل طرف على ما يريد، ولا شيء يملكه على أرض التنفيذ.. حتى إدانة الحرب وأطرافها أو مجرد التنديد بجرائمها، لا يستطيع إلا في حدود ما يسمح له ويملى عليه! تلك حال تلازم غالباً كل "مبعوث" لهيئة "الأمم المتحدة" إلى أية ساحة نزاع ناشب أو بؤرة صراع دائر، منذ عمد المنتصرون في الحرب العالمية الثانية إلى تأسيس هذه الهيئة، لتغدو مجرد ذراع طولى تؤمن غطاءً أنيقاً لأسباب دوام قوتهم وتمدد نفوذهم وتنامي هيمنتهم على دول العالم وتطويعها لخدمة أية مصالح لهم، بل وتسويغ أي أطماع لهم خلف لافتات إحلال الأمن والسلام ومكافحة مهدداتها....











