مـقـالات - محمد التعزي

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا - مهمة سفراء المملكة السعودية في العالم التعرف إلى الشخصيات الوازنة اجتماعياً. وقدر ما تكون هذه الشخصية ذات مكانة وضع صاحبها في كشف "اللجنة الخاصة". وبالمناسبة، كل بلد فيه "لجنة خاصة". فالسعودية تشتري أصحاب النفوذ لاستخدامهم في الوقت المناسب، غير أنها عند أن تحقق آمالها من هذه اللجان الخاصة تذيع المن والأذى في الشعوب، فتذكر بالأرقام ملايين قدمتها لهذا البلد أو ذاك...

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا - اختاره المقدم الحمدي ليحارب الذين سموا بالخوارج والشيوعيين، ويقصد بذلك "شباب الجبهة" الوطنية المدعومين من الرفاق الماركسيين في جنوب الوطن الذين كانوا يطمعون أن يحرر الجزء الشمالي من الوطن من الإمبريالية الرجعية بقيادة السعودية والحكومات الأسرية في الخليج العربي. رأى إبراهيم الحمدي في علي عبدالله صالح مغامراً أكثر منه عسكرياً،...

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا - هل يطلب الشعب من الحكومة المستحيل عندما يلوذ بها مستجيراً من الغلاء في كل شيء، خاصة في الغذاء والدواء؟! عندما ظهر المسؤولون في التلفاز وأدلوا بأحاديث منمقة رومانسية كان الشعب يعرف أنه كلام فارغ يفيد منه أصحاب المصالح الخاصة، هؤلاء الناس الذين هم كالحرباء، يلبسون لكل لون ما يناسبه ويجيدون "البرع لكل دقة"، والدليل هو فشل هؤلاء التلفازيين في ضبط حركة الغذاء والدواء...

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا - حرصت الأحزاب على استقطاب الشباب ابتداء من المرحلة الإعدادية فالثانوية. وكانت الجامعة أقل درجة في الاستقطاب، لأن الشباب ربما بدأ يعي أن الحزبية تبدأ بالتآمر وتنتهي بالعمالة بحسب القاضي عبدالرحمن الإرياني، وإن كان بعض شباب الجامعات قد رضخ بحكم الظروف لهذا الاستقطاب. وربما كان قادة الأحزاب يرشحن جيل الثانوية العامة لمنح خارجية لأخذ العلم من المصدر....

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا - قامت وتقوم الثورات رافعة شعارات تطمع أن تتحقق فيندفع الثوار يقدمون في سبيل إنجازها الكثير من الدماء، إذ الثائر يعلم يقيناً أنه سيقدم روحه لقاء مبدئه أو شعاره المرفوع الذي هو هدفه، يقدم من أجل ذلك روحه ويبذل نفسه رخيصة، والجود بالنفس أقصى غاية الجود. ولقد يكون داخلاً تغيير بعض القوانين واللوائح الجامدة الحقيرة بعض هذه الدوافع لقيام الثورات ...