مـقـالات - محمد التعزي

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا - من حق السعودية أن تكون لها حدودها الآمنة. نقول حدودها وفق حق مكتسب وليس وفق قوة غاشمة وحق مسلوب؛ وشريطة ألا تجعلنا معشر اليمنيين كلاب حراسة ونتخلى عن آدميتنا في سبيل أن تكتب أسماؤنا في سجل اللجنة الخاصة أو علب أنيقة من طعام الكلاب! من حق السعودية أن يكون لها أصدقاء في اليمن؛ شريطة أن لا تصدر قرارات بتعيين هؤلاء الأصدقاء؛ فكم تشعر قبيلة حاشد بالعار...

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا - على يقين أن في كل أمة منافقين يتظاهرون بالإيمان ويظهرون الكفر ويظهرون الوطنية وهم عملاء، وعندما كتب القتل والقتال على اليمن شعباً ووطناً، فاحت رائحتهم الخبيثة من علو ودنو، فاتضح أنهم لم يكتفوا بالإرجاف والتثبيط، بل شاركوا أعداء الشعب اليمني العدوان، فهم في أجهزة الأمن وهم في مكتب رئاسة الجمهورية، وهم في الدفاع، وهم في كل مؤسسات الدولة بلا استثناء، بلا استثناء...

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا - «الطريق إلى الحرية» مذكرات العزي صالح السنيـــدار و«الرمــــال المتحركة» مذكرات أول وزير خارجية للجمهورية العربية اليمنية، ومما يشبه المذكرات «رياح التغيير» للسيد أحمد محمد الشامي. وهناك مذكــــــــرات أخرى (مذكرات حسين المقبلي ومذكرات جزيلان ومذكرات سنان أبو لحوم وعبدالرحمن الإرياني... وآخرين)...

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا - ما قول السادة الأنذال -أخزاهم الله- عن قوم أبوا إلا أن يكونوا أحذية محتل من الرقاع لقاتل وغاصب ومحتل حقير؟! هل سيستمرون بيادات أم يرتقون إلى جوارب لا تتجاوز الكعب؟! ودليل أنهم بيادات وجوارب أنهم لم يستطيعوا أن يواصلوا الكذب الذي فرغت له خيام من محطات مسموعة ومرئية ومكتوبة؛ غير أن الباطل كان زهوقاً، وصار «رشادهم» ضالاً، وأحمرهم أسود غاية في الحلكة والسواد!...

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا - بكل صدق، فوجئنا معشر اليمانيين بأننا نملك قوات مسلحة ضاربة على هذا النحو من الدربة والانضباط والعدد والعتاد. طفرت عيناي بالدموع وأنا أسمع نبض قلوب اليمانيين تحمد الله تعالى أن بعثنا بعد موت وأيقظنا بعد غفلة، وكدت أقول بدون نباهة: «لن نغلب اليوم من قلة»، لولا أن تداركتني رحمة ربي فخشيت سوء الأدب مع ربي، الذي غضب على قومي من المؤمنين الأحزاب...