الحرية.. حين تُكتب بالدم وتُباع بالسرّ
- علي عطروس السبت , 18 أبـريـل , 2026 الساعة 1:00:09 AM
- 0 تعليقات

علي عطروس / لا ميديا -
على حافة التاريخ، وبينما تنزف إمبراطورية السمسار في واشنطن مخزونها النفطي والأخلاقي، يقف العالم اليوم أمام مشهدين لا ثالث لهما: مشهد الميدان حيث تُصان الكرامة بحبات العرق والبارود، ومشهد «الدردشة» حيث تُباع الأوطان بضغطة زر أو زلّة «إيميل».
في هذا الملحق، لا نقدم أخباراً، بل نكشف شيفرات الصراع. نأخذكم من وحل «بنت جبيل» الذي ابتلع «نخبة» الصهاينة، إلى مضيق هرمز الذي تحول إلى حبل خناق حول عنق الاقتصاد الأمريكي. نغوص في خلايا التجسس لنعلم كيف تحول المحبَطون إلى أدوات صغيرة في مربعات «سودوكو» استخباراتية، وننتهي عند شبح إبستين الذي يبدو أنه يملك مفاتيح تحريك الدمى في البيت الأبيض.
إنها معركة الوعي في مواجهة الخديعة. فمن يعتقد أن الحرب صواريخ فحسب، فليقرأ اعترافات «الجواسيس الموهومين». ومن يظن أن السيادة مجرد شعارات، فلينظر إلى «بنت جبيل» التي قهرت ثمانين في المئة من «نخبة» العدو، بثمانمائة مقاتل فقط.
نحن هنا لا ننقل الحدث، بل نسحق الزيف لنكشف الحقيقة العارية، حقيقة أن زمن البلطجة قد ولى، وأن العالم الجديد يولد من فوهة بندقية في جنوب لبنان، ومن إحداثية يمنية في البحر الأحمر، ومن وعي يرفض أن يكون خنجراً في خاصرة وطنه.
بين أيديكم.. ملحق «21 أيلول السياسي»، حيث الكلمة رصاصة، والتحليل قنبلة موقوتة.










المصدر علي عطروس
زيارة جميع مقالات: علي عطروس