مـقـالات - عبدالمجيد التركي
- من مقالات عبدالمجيد التركي الأحد , 17 أغـسـطـس , 2025 الساعة 2:21:27 AM
- 0 من التعليقات
عبدالمجيد التركي / لا ميديا - فكرت أن أقرأ شيئاً قبل أن أنام، فوقع بصري على منشور لكاتب يحشد في مقالاته كل أسماء الفلاسفة. انتهيت من القراءة وأنا أشعر أن أنفاسي تتلاحق كأنني صعدت عمارة من عشرين طابقاً. هذا الكاتب ينسج مقالاته مثل بيت العنكبوت، لا تدري أين بدايته من نهايته، ولا يرى في المنجز الثقافي العربي شيئاً يستحق قراءته أو الكتابة عنه. قرأت أكثر من ثلاثة مقالات لهذا الكاتب الفلتة، كأنني أتحدى نفسي في الخروج بأي حصيلة معرفية أو لغوية، لكنني لم أخرج بشيء سوى الدوار....
- الـمــزيـد
- من مقالات عبدالمجيد التركي الأحد , 10 أغـسـطـس , 2025 الساعة 1:20:37 AM
- 0 من التعليقات
عبدالمجيد التركي / لا ميديا - نحن الزجاج الذي يعاد سبكه وتدويره يا أبا العلاء، كل هذه المشتقات النفطية من عظامنا المترسبة ومن جثثنا التي تحولت إلى بحيرات نفط.. لم يعد هناك جدوى لتخفيف الوطء ولم يعد أديم الأرض كما كنت تظن بعد أن طغى الإسفلت.. حتى الإسفلت من مشتقات جثثنا المتحللة لكنه من أجل الوطء بسرعة 140 كيلو في الساعة....
- من مقالات عبدالمجيد التركي الأحد , 3 أغـسـطـس , 2025 الساعة 7:55:43 PM
- 0 من التعليقات
عبدالمجيد التركي / لا ميديا - «ذهب الذين أحبهم».. هذا ليس شطراً من قصيدة عمرو بن معد يكرب. لقد ذهب الذين أحبهم فعلاً.. ذهب أبي، ابني، أخي، أختي، جدتي، جدي.. ذهبوا واحداً تلو الآخر، وغادروني جميعاً.. ذهبوا بعد أن عرفوا حقيقة الدنيا فزهدوا فيها.. ذهبوا ليؤكدوا أن العالم قبيح، وأن الحياة ثقيلة تجاه شفافية أرواحهم....
- من مقالات عبدالمجيد التركي الأحد , 27 يـولـيـو , 2025 الساعة 1:57:09 AM
- 0 من التعليقات
عبدالمجيد التركي / لا ميديا - في عصور الوحشة البشرية كان الصدى هو المؤنس، وهو الآخر مقابل الذات التي ينقسم صوتها من أجل الاستئناس في حيود الوحشة. كان الإنسان يبحث عن زاوية تتحدث معه، أو فضاء يرد عليه، فكانت الحيود والمغارات المليئة بترددات الصوت هي المكان المناسب للغناء والصراخ والحديث مع النفس، والاندهاش برجع الصدى.. فكان الغناء، وكان الشعر، وكان الأنا والآخر....
- من مقالات عبدالمجيد التركي الأحد , 20 يـولـيـو , 2025 الساعة 1:58:34 AM
- 0 من التعليقات
عبدالمجيد التركي / لا ميديا - آخر الليل تكثر الوفيات.. الفيس بوك مليء بالتعازي وتبشير الصابرين.. أحدهم يكتب منشوراً عن استكمال تجهيز مغسلة الموتى، وآخر يتبرع بأكفان وعطور وحنوط.. لا أريد معرفة الحنوط سأتخيل أنه آخر تذكار من الحياة أو تذكرة خروج مجانية.. أكره الذين ينشرون صور أقاربهم الموتى والأطفال الغرقى الذين يضعون في أنوفهم الصغيرة سدادات قطنية، ما جدوى السدادات بعد أن امتلأت رئاتهم بالغرق؟...











