مـقـالات
- من مقالات مجاهد الصريمي الأحد , 28 سـبـتـمـبـر , 2025 الساعة 10:25:59 PM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - لا يومَ كيومكَ يا ابن الحسين؛ ولا حزنَ يرقى إلى مقام حزننا على فراقك. فالقلوب مكلومة بعدك، والأكباد تشتوي بنيران الشوق والحنين إلى لقياك. عامٌ على وقوع الفاجعة؛ لكننا نلتقيها بذكراها الأولى وكأنها حدثت للتو! فلله أبوك كم أنت عظيمٌ! غاب جسدك لتبقى روحاً يحيي ملايين الأجساد؛ وانطفأت عيناك لتمنحا الرؤيةَ الثاقبة، والبصيرةَ النافذة لملايين القلوب...
- الـمــزيـد
- من مقالات محمد القيرعي الأحد , 28 سـبـتـمـبـر , 2025 الساعة 10:25:55 PM
- 0 من التعليقات
محمد القيرعي / لا ميديا - نحن الآن في موسم «البرع» السبتمبري، المشحون كالعادة بشعارات وأهازيج الوطنية العاطفية الزائفة والمتزلفة احتفاء من ناحية أولى بذكرى ثورة «سبتمبر الأم» 1962 من جهة، وبذكرى «سبتمبر البنت» 2014 أيضاً التي حلت قبلها بنحو أسبوع مصحوبة بزوامل القحوم «توكلنا على الله بالبلاجيك»، وهذا هو أصلاً ما نجيده كشعب: «البرع»، و«البرع» الهوسي المجنون فقط....
- من مقالات محمد الفرح الأحد , 28 سـبـتـمـبـر , 2025 الساعة 10:25:54 PM
- 0 من التعليقات
محمد الفرح / لا ميديا - تواصلت الخطابات في ليلة السادس والعشرين من سبتمبر، من مختلف الأطراف اليمنية، والكل يعلن تمسّكه بثورة 26 سبتمبر، حتى أولئك الذين لا جمهور لهم ولا يمثلون إلا أنفسهم. وكما قيل: «وكلٌّ يدّعي وصلاً بليلى». لكن الحقيقة التي لا مفر منها أن معيار الانتماء إلى الثورة ليس في الشعارات المرفوعة، بل في المواقف العملية التي تجسد أهدافها....
- من مقالات محمد التعزي الأحد , 28 سـبـتـمـبـر , 2025 الساعة 10:25:49 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - يذهب غير قليل من السياسيين والمفكرين إلى أن كل فرد يعيش في هذه الجزيرة العربية عليه أن يحمد الله تعالى لأن ثورة 26 سبتمبر كانت ثورة خير للجميع، فلولا ثورات اليمن المتتابعة ما عاش شمال الجزيرة العربية في الرفاه الذي يعيشه اليوم، فلقد خافت أسرة بني سعود المالكة من أن يستطير المد الثوري اليمني فيكتسح التخلف والمرض والجهل في شمال الجزيرة العربية....
- من مقالات مجاهد الصريمي السبت , 27 سـبـتـمـبـر , 2025 الساعة 1:51:09 AM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - ما أقسى تلك الساعات ساعات ما قبل إعلان الفاجعة ساعات الترقب والانتظار ، ساعات اللهفة الظامئة إلى طلتك ، والاشتياق الذي يفوق الوصف إلى إجلاس الأرواح بين يديك، وتهافت القلوب على محياك . ولم لا تهيم أرواحنا في هواك ، وأنتَ سدرة منتهى الشجاعة والشرف والنبل والسماحة والرحمة والتواضع والعفو والكرم والنجدة والفداء والتقوى والاستقامة والوعي والبصيرة وحب الناس، والقرب منهم...











