مـقـالات

في مهمة البحث عن روح للمعارف

مجاهد الصريمي / لا ميديا - البناء الذي يتطلبه انتماؤك لدين وقضية وأمة، ويجعلك أهلاً لتحمل المسؤولية الرسالية تجاه الكون بما فيه: لا يتأتى من خلال العلماء الذين كرسوا حياتهم لهضم العلوم التقليدية والتراثية من فقه وتاريخ وتفسير وحديث وغير ذلك! نعم: يستطيع هؤلاء؛ ربطك بتاريخك وتراثك، أو بكلمة أخرى: ربطك بأصولك وجذورك. لكنهم؛ سيصنعون منك عابداً لله في الدائرة التي تتجلى على ضوئها كناسك؛...

موت.. ولايكات

عبدالمجيد التركي / لا ميديا - تقرأ منشورات النعي في الفيس بوك كل يوم، وأنت تتظاهر بالحزن وتلصق تعزية منسوخة لأن هذا الميت لا يعنيك. تلفت نظرك تعليقات الملحدين: «لروحه الخلود»، «تعازيَّ الحارة»، أحدهم تذكَّر الله حين كتب نعياً لوالدته. نظن أن الطابور طويل لكن دورنا سيأتي.....

إيهاب زكي / لا ميديا - إنّ الإقدام على التفاوض المباشر هو قفزة في الهواء، دونها قعرٌ بلا قاع، خصوصاً حين تُقدم عليها وأنت تجرّد نفسك من كل أوراق القوة، وتقفز عن سبق مغامرةٍ -بافتراض حُسن النوايا- بكل ما أوتيت من ضعفٍ ودموع، إلى طاولةٍ لا يجلس عليها إلّا الذئاب، وأنت تذهب بطباع الحملان مدعواً للعشاء، فمن سيكون الوليمة في ظنّك حَسَن النيّة؟! على سبيل المثال: يقول الرئيس الأمريكي، في أحد تصريحاته، على أعتاب الجولة...

مروان ناصح / لا ميديا - الخباز.. شاعر العجين والنار في أحياء المدينة النابضة بالحياة، حيث تختلط رائحة التوابل بعطر الخبز الدافئ، يفتح الخباز أبواب فرن صغير يفيض بدفء الرغيف وعبق الطحين. هو ليس صانع خبز فحسب، بل شاعر ينسج من الدقيق والماء والحرارة قصائد صامتة، يقدّمها للناس يومياً، لتبدأ نهاراتهم بابتسامة وطمأنينة صغيرة، كما لو كان يبعث الحياة في كل زاوية من الزقاق....

تفاوض انبطاحي

حسن عليق / لا ميديا - التفاوض في عرف جوزيف عون هو هذا المديح المجاني والانبطاحي للمجرم المعتوه. أدرك جيداً أن سلطة اتخاذ القرار في واشنطن ليست في يد المعتوه؛ لكن السلطات المنبطحة لواشنطن تجد نفسها مضطرة لتقديم كل فروض الطاعة والولاء -شكلاً- للمعتوه. من ناحيةٍ ما، يشبه الأمر ما كان يجري في الإمبراطوريات الغابرة، عندما كان يجلس على العرش سلطان أو امبراطور أو ملك أو أمير مجنون....