أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم السبت، أن المتابعة المنهجية للأبعاد القانونية والقضائية للحروب الأخيرة ضد بلاده تمثل ضرورة لا يمكن التغاضي عنها.
واعتبر بزشكيان، خلال الاجتماع التخصصي لبحث الأبعاد القانونية والقضائية للحربين الأخيرتين، أن هذا النهج إلى جانب دوره في تعزيز الوعي العام، يشكّل أساساً لترسيخ قدرات الردع وتعزيز النفوذ القانوني للجمهورية الإسلامية في الساحات والمحافل الدولية، مشدداً على الضرورة العلمية والاستراتيجية لهذا النهج.
وأوضح أن توظيف أحدث المعارف القانونية والإفادة من آراء النخب المتخصصة في هذا المجال يجب أن يتم في إطار عملية إعلامية دقيقة وشفافة تُطلع الرأي العام على الحقائق.
وأشار إلى الحاجة لتوثيق النتائج بما يتيح طرحها أمام المحاكم الوطنية والإقليمية والدولية، إضافة الى توظيف طاقات جميع المفكرين الإيرانيين المقيمين في الخارج، والقانونيين المسلمين على المستوى العالمي، بما يُسهم في إثراء هذا المسار وتعزيز مخرجاته".
ونوه بزشيكان بمستوى التنسيق غير المسبوق بين رؤساء السلطات الثلاث في البلاد، مشيراً إلى أن "تاريخ الثورة الإسلامية في إيران لم يشهد مثل هذا القدر من الانسجام بين السلطات التنفيذية والقضائية والتشريعية من أجل متابعة أحد حقوق الشعب الإيراني".