مـقـالات - فهد شاكر أبو راس
- من مقالات فهد شاكر أبو راس الثلاثاء , 17 فـبـرايـر , 2026 الساعة 12:08:17 AM
- 0 من التعليقات
فهد شاكر أبوراس / لا ميديا - في قلب المشروع الحضاري لأي أمة تتبلور فكرة أساسية لا تقبل المساومة: أن النمو الحقيقي لا يُبنى على تمجيد الذات أو تغطية العيوب، بل على التمحيص الدقيق والمراجعة المستمرة. وهنا تبرز قيمة النقد البناء ليس كخيار ثانوي، بل كضرورة استراتيجية لا غنى عنها. إنه في جوهره آلية تشخيص حيوية، وأداة مراقبة مستمرة، ونظام إنذار مبكر متطور،...
- الـمــزيـد
- من مقالات فهد شاكر أبو راس الأربعاء , 11 فـبـرايـر , 2026 الساعة 12:06:57 AM
- 0 من التعليقات
فهد شاكر أبوراس / لا ميديا - إن توقيع ترامب للأمر التنفيذي المتعلق بفرض عقوبات ثانوية على إيران في لحظة بدء التفاوض ليس سوى حلقة جديدة متوقعة من حلقات مسرحية الضغط التي لن تثمر سوى المزيد من التصلب الإيراني والإصرار على الحقوق المشروعة، فتاريخ الصمود الإيراني الطويل يمتد جذوره في عمق جغرافيا الإرادة، من قلب حرب الثماني سنوات التي خرجت منها الجمهورية الإسلامية أكثر قوة وتماسكاً،...
- من مقالات فهد شاكر أبو راس الأثنين , 9 فـبـرايـر , 2026 الساعة 6:54:15 PM
- 0 من التعليقات
فهد شاكر أبوراس / لا ميديا - في مسيرة النضال الوطني التي شقت طريقها بعزيمة أبنائها المخلصين، برز صوته كصرخة حق في وادٍ يبدو أحياناً مليئاً بأصوات الباطل والانتهازية. لم يكن حديثه عن الفساد هدماً للمشروع القرآني والوطني العظيم، ولا تشكيكاً في نُبل «المسيرة»، بل كان فعل حب شديد وغيرة صادقة على المشروع القرآني من أن ينخره سوس الفاسدين والانتهازيين ممن يجدون في زمن المحن ...
- من مقالات فهد شاكر أبو راس الثلاثاء , 3 فـبـرايـر , 2026 الساعة 12:08:06 AM
- 0 من التعليقات
فهد شاكر أبوراس / لا ميديا - في مشهد يومي ليس بمعزلٍ عن سياقٍ أوسعٍ من المعاناة الممتدة في قطاع غزة، يضع تقرير الخسائر ضمن إطار زمني أوسع، يبدأ من اليوم التالي لبدء سريان وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي، ليصل اليوم العدد التراكمي منذ ذلك التاريخ إلى 509 شهداء و1,405 مصابين، مع تسجيل 715 حالة انتشال لجثامين شهداء خلال الفترة ذاتها....
- من مقالات فهد شاكر أبو راس الأحد , 1 فـبـرايـر , 2026 الساعة 6:25:15 PM
- 0 من التعليقات
فهد شاكر أبوراس / لا ميديا - تسويق "إسرائيل" كضحية كراهية يظل سردية زائفة مُتعمَّدة، لا يغير من فظاعتها أن تُلقى من على كرسي مغتصب في مجلس الأمن، فكيف لمجرم شهد العالم عليه وهو يرتكب كل ما يمُتُّ للإبادة الجماعية بصلة، من حصار شامل وتجويع ممنهج وتقتيل على الهوية وتشريد جماعي وتدمير للمستشفيات والمدارس ومسح للعائلات من سجلات الوجود، أن يقفز فجأة فوق جبال من الجثث والدمار بقناع مُحارب معاداة السامية....











