مـقـالات - مجاهد الصريمي
- من مقالات مجاهد الصريمي السبت , 18 يـنـاير , 2025 الساعة 12:07:31 AM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - كثيرون هم المثقفون وصناع الرأي في مجتمعنا الذين يفضلون السعي لإرضاء الجماهير وكسب مودتهم حتى وإن استدعى الأمر أن يضحوا ببعض الحقائق بحجة أن المجتمع أو معظم أبنائه ليسوا مهيئين لقبول مثل هكذا حقائق، وعليه يقول هؤلاء: «علينا مسايرة الوضع العام ومداراة الناس حتى وإن أدى ذلك إلى أن نضحي بالحقيقة أو بجزء منها في سبيل الحفاظ على المصلحة العامة ...
- الـمــزيـد
- من مقالات مجاهد الصريمي الأربعاء , 15 يـنـاير , 2025 الساعة 12:58:12 AM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - لعله من اللازم على كل ذي وعي وصاحب قلم التذكير الدائم للأحرار: بأن الحركات التحررية لا يمكن هزيمتها من قبل المستكبر العالمي، إلا بعد إلحاق الهزيمة بها من الداخل، وعلى يد مثقفيها. ولا يخفى على الملم بالشأن العربي والإسلامي أن معظم الحركات التي بادت واندثرت كانت ضحية مثقفيها وعلمائها ومفكريها وأدبائها، الذين باعوا حركاتهم الوهم، وجعلوها...
- من مقالات مجاهد الصريمي الثلاثاء , 14 يـنـاير , 2025 الساعة 12:08:31 AM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - حاولنا بالأمس الإضاءة على الماهية التي بموجبها يتم بناء أو صياغة الشخصية لحزب الله، أفراداً وجماعةً، وعرفنا أنهم حسينيون ماهيةً وحركةً ومنهاجاً ومواقف. ولذلك فالشهادة في فكر حزب الله ليست موقفاً من الحياة فحسب، وإنما هي موقف للحياة أيضاً. وهو يعيشها كعقيدة تمثلها الإسلام المحمدي الأصيل، الذي ارتبطت عبر تاريخه بفكرة العدالة والحق، وكانت بالتالي شهادة على الظلم من أجل العدالة، وشهادة على الباطل من أجل الحق....
- من مقالات مجاهد الصريمي الأثنين , 13 يـنـاير , 2025 الساعة 12:11:47 AM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - لقد حول حزب الله الشهادة إلى منهج حياة، فالشهداء بنظره يقيمون ضرباً من الاتصال بخط الأنبياء عبر التاريخ، هذا الخط المنسوج من التوحيد والحق والعدل والعزة والكرامة والحرية، في مواجهة خطوط الشرك والظلم والعبودية والذي منح الشهادة هويتها القدسية المتعالية هي واقعة كربلاء، والدور التاريخي الذي لعبه بطلها الإمام الحسين، الذي استطاع بشهادته المتميزة أن يكسب الشهادة عمقاً إضافياً،...
- من مقالات مجاهد الصريمي الأحد , 12 يـنـاير , 2025 الساعة 12:19:19 AM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - إذا تفرقت الأشياء تمايزت، ولا تتمايز إلا بخواصها، وخاصة كل شيء أحديته. فبالواحد تجتمع الأشياء وبه تتفرق. وعليه فالهوية أياً كانت لا تكتسب معناها من نفسها، ولا تعي ذاتها من خلال ذاتها، ولا تنظر إلى نفسها في مرآة نفسها فقط. بكلمة واحدة هي ليست معطاة لنا على نحو العلم الحضوري، لأن ذلك من سمة الهويات الممتلئة أو الهويات المطلقة التي هي في حالة غنى مطلق ...











