مـقـالات - مجاهد الصريمي

ورد ومورد «الحلقة الثانية»

مجاهد الصريمي / لا ميديا - يقول الإمام زين العابدين عليه السلام: الحمد لله الذي هدانا لحمده، وجعلنا من أهله لنكون لإحسانه من الشاكرين، وليجزينا على ذلك جزاء المحسنين، والحمد لله الذي حبانا بدينه واختصنا بملته، وسبلنا في سبل إحسانه، لنسلكها بمنه إلى رضوانه. حمداً يتقبله منا ويرضى به عنا حمداً دائماً على نعم دائمة لا تنقطع. لعل أول ما يجب أن نقف عنده في ما توحي به هذه الومضة...

ورد ومورد

مجاهد الصريمي / لا ميديا - لا شك أن الجواب لا، هو الذي ينبعث من أفواهكم، لأن قضية الهداية لا بد لها من أن تطلب من الله وحده، وعلى المسلم أن يعلم أن هناك الكثير من المهام والأعمال التي يصل من خلالها إلى مقام الكمال تسليماً والتزاماً وحركة وموقفاً وإيماناً لا يمكن الحصول عليها إلا إذا طلبها من الله وحده، وهذه هي القيمة للدعاء الذي هو أدل معاني استشعار المؤمن للقرب من الله وإدراك عظمته...

العملاء والعلماء

مجاهد الصريمي / لا ميديا - على امتداد حقب زمنية طويلة ظلت عقولنا كيمنيين بشكل خاص وكعرب ومسلمين بشكل عام تتقبل ما يأتيها من المرشدين والفقهاء والخطباء والدعاة والعلماء على أنه جواهر نفيسة يجب الاحتفاظ بها والحرص عليها، وعليه لا بد من إقفال عقولنا بإحكام إلى درجة المماثلة لعلب الزيت أو البقوليات، كي لا تذهب فتاواهم، وكي لا نستبدل بها غيرها أو ننجذب لسواها....

مجاهد الصريمي / لا ميديا - تطل علينا ذكرى استشهاد الحسين البدر، وهو الذي ما غاب يوماً عن واقعنا وعن أمتنا، ففي كل الأحوال والأوضاع والأحداث لا يزال موجوداً، وعلى كل المستويات وفي كل المقامات، سواءً في مقام التربية والتوجيه والتعليم والتثقيف، أو في مقام القيادة والتحرك وحمل المسؤولية. إنه الحاضر في ميدان العمل دائماً، والشاهد على كل المتغيرات أبداً، يبدي الرأي في أي حدث فكراً وكلمة،...

إني آنست نوراً

مجاهد الصريمي / لا ميديا - رب ضارةٍ نافعة، وصدق الحق جل في علاه وتقدست أسماؤه القائل في محكم كتابه العزيز: «وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خيرٌ لكم». وها أنا ذا أعيش بركة خير ظننتهُ شراً، فقد أدى تفريغي من عملي الإذاعي أو قل بمعنى أصح وأدق فصلي من العمل الإذاعي الذي كان على مدار الأسبوع ما عدا يوم واحد إجازة، إلى أن أعود إلى ذاتي مراجعاً ومستوقفاً لكل محطاتي الحياتية والعملية....