مـقـالات - محمد التعزي
- من مقالات محمد التعزي الأثنين , 1 أبـريـل , 2019 الساعة 8:45:34 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - حديثنا اليوم عن كارثة هي أسوأ من الحرب التي يتعرض لها بلدنا، وربما يوافقني الرأي كثير من الخائفين على هويتنا القومية والدينية. من الصعب أن نطلق على غياب اللغة العربية أنها الحرب الأسوأ التي تهلك بسببها هويتنا القومية والدينية. مئات المدارس الثانوية وعشرات الجامعات التي تنضوي تحت أجنحتها أقسام اللغة العربية وآدابها، ثم نجد هذه الجامعات والمدارس والمعاهد تخرج لنا أجيالاً من "العجمة"، ونعني بذلك مئات بل ألوف الطلاب الذين دخلوا بهويتهم العربية أقسام اللغة العربية وآدابها، ثم تقذف بهم الجامعات ولا تُـقـوّم ألسنتهم في اللغة العربية نطقاً وكتابة. ونحن لا نحزن لمئات المليارات التي تذهب سدى، وإنما نقيم مأتماً وعويلاً على ما تخرجه المدارس والمعاهد والجامعات، في أقسام اللغة العربية بالذات، من مخرجات غاية في الرداءة، ونكاد أن نستخدم لفظاً نكرهه أو على الصحيح عبارة غاية في القساوة،...
- الـمــزيـد
- من مقالات محمد التعزي الجمعة , 29 مـارس , 2019 الساعة 8:18:05 PM
- 0 من التعليقات
بينت استراتيجية السعودية في حربها على اليمن معطيين خاطئين: • عمال البطحاء في الرياض من اليمنيين هم صورة لمجتمع اليمن كله بمن فيهم جنود وضباط قادة القوات المسلحة وقادة الفكر والإعلام والفن. • أن اليمنيين لا يقلون قدراً ومكانة عن يمنيي “اللجنة الخاصة” الذين يستلمون مرتبات ومكافآت الديوان السعودي. وكلا المعطيين خاطئان، فقد كان على قيادة السعودية أن تدرك الجانب الإيجابي لليمني الذي كان له دور متميز في بناء المملكة السعودية ابتداء من المنطقة الغربية حتى الشرقية شمالاً وجنوباً، وليس عيباً أن تزدحم منطقة “البطحاء” بآلاف العمال اليمنيين الذين اضطرتهم أنظمتهم الفاسدة إلى النزوح من اليمن السعيد...
- من مقالات محمد التعزي الأحد , 24 مـارس , 2019 الساعة 7:18:32 PM
- 0 من التعليقات
تتطلب مسيرتنا القرآنية أن نصنع ونحسن صنعاً، وليس لنا فعل ذلك قبل أن نبادر إلى التخطيط، فالعصر عصر التخطيط، وليس عصر الارتجال والعشوائية والشعوذة. ولا بد قبل إنجاز المخطط أن نستدير إلى الخلف لنتمكن من الموازنة والمقارنة لنعرف أثر "الهوشلية" في صناعة "ثلاثينية" زمنية من الفوضى أدت في النهاية إلى سقوط نظام غير مأسوف عليه! إذا كان يتم تشكيل الحكومة في المقيل، على اعتبار أن فلاناً "باهر"، أو على اعتبار ما يرشح به "حمران" الزعيم انطلاقاً من "قراحة" القات! ويحضرني هنا مفاجأة سارة لمختلس بضعة ملايين في القاهرة، فزيارته للأخ السفير ليبارك له منصبه الجديد وزيراً لمؤسسة تربوية، احتمال أن يكون المنصب الجديد مكافأة له على "الهبرة" الموفقة، ولمزيد إيضاح ننظر في 90 % من حكومة فخامته الذين هبروا وازدادو هبراً. كان عبدالناصر أستاذاً في أكاديمية عسكرية علمية في ما علمته أن مستقبل أي أمة إنما يكون في التخطيط، وبعد أن صعد رئيساً كان يقترح غالباً أن يكون هناك حسن التخطيط من خلال اختياره معاونيه وأعضاء حكومته، ولربما يكون الأستاذ "ثروت عكاشة" مثلاً، فلقد كان سفير مصر في إيطاليا، وإذا به يسمع أنه أصبح وزيراً للثقافة والإرشاد القومي...
- من مقالات محمد التعزي الثلاثاء , 19 مـارس , 2019 الساعة 7:19:36 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا- قام النظام السابق على قواعد المفارقات (النقيض) لسبب بسيط وهو العجز التام عن تبني سياسة واضحة لإيجاد تنمية وطنية في مجالات الحياة المختلفة.. هذا الأسلوب في القيادة مستمد تماماً من حياة بدائية يسلكها الأطفال العاجزون عن الدفاع عن أنفسهم في المواقف الصعبة، فيكتفون بالتحريش والفتنة. يستدعي علي عبدالله صالح شيخ قبيلة بعد علمه بوجود مشكل مع شيخ آخر في ذات القبيلة أو خارجها، وبدلاً من السير في الصلح إذا به يذكي من "التحريش"، ولا بأس أن يمد الضعيف بالمال والسلاح، ويمنح القوي مالاً وسلاحاً، ليبدأ اشتعال المشكل باتجاه عنف آخر أشد ضراوة.. وهكذا.. وبذات السلوك يحرش بين القيادات الحزبية، فالناصري ناصريان، والبعث بعثان، والإخوان إخوانان، والسلفي سلفيان، والاشتراكي اشتراكيان.. وهلم جرا.. وأصبح الإخواني يلعن الاشتراكي لأنه كافر ملحد، والاشتراكي يلعن البعثي والناصري لأنهما "شوفينيان"، والسلفي يصدق الاشتراكي بأن الإخوان رجعيون عملاء للنظام السعودي الذي قتل السلفيين وعلى رأسهم محمد بن عبدالله القحطاني (جهيمان).. والسلفيون يلعنون الجميع! أما النظام فيقضي وقته بين (التوجيه: يتم صرف مبلغ.. وسيارة طراز.... وقطعة سلاح عدد...
- من مقالات محمد التعزي الجمعة , 15 مـارس , 2019 الساعة 6:42:19 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - أغفلت الدولة اليمنية كثيراً من الملفات الخيانية على مدى ما يزيد عن نصف قرن، مراعاة لتمتين أواصر الوحدة الوطنية، وحفاظاً على الجمهورية. ومن بين هذه الملفات ذلك الملف الذي يضم بين دفتيه أضابير (اللجنة الخاصة) التي ازدهرت بشكل خاص في عهد (سموم) الأمير سلطان بن عبدالعزيز والجهاز الوطني. هذا الملف الذي بناه الخارج وساعدهم الداخل لتدجين القرار الوطني ليكون ذيلاً للقرار السعودي المحتل للأقاليم الثلاثة اليمنية (عسير، نجران، جيزان)، وليكون اليمن (حوشاً) للمهلكة الشقاقية السعودية (خرطوم) الآلة الاستعمارية في الوطن العربي التعيس! فهذا الملف (المركون) في دولاب الجمهورية ينبغي أن يفتح ليعرف الجيل اليمني الطالع عدوه من صديقه، ويقدم احترامه الشامخ للمناضلين (الصاعدين من دمائهم) أولئك الذين ضن عليهم طغاة وحثالة الشر برصاص البندقية لتسحقهم جنازير الدبابات!...











