مـقـالات - محمد التعزي
- من مقالات محمد التعزي الأثنين , 5 أبـريـل , 2021 الساعة 7:17:58 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - كنا في ساحة مدرسة الثورة الثانوية صباح كل يوم طابور لا نكاد نفهم عبارات مغلفة مثل الرجعية والاستعمار والإمبريالية والصهيونية. كان الفكر الناصري القومي يعيش مع نقيضه الإخواني خطاً بيانياً متذبذباً، يصعد واحد لينزل الآخر... وأخيراً حدثت الكارثة إلى درجة أن ياسين عبدالعزيز (مراقب إخوان اليمن) استل مسدسه ليدفع عن نفسه أذى الفتك به،...
- الـمــزيـد
- من مقالات محمد التعزي الأحد , 4 أبـريـل , 2021 الساعة 7:05:04 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - علي عبدالله صالح شخص غريب عجيب. أول رئيس جمهورية انتهازي في الشرق الأوسط. صعد إلى الحكم على دبابة اللعب بالمتناقضات وتوازن القوى والرشوة. لقد استغل منصبه عندما كان قائداً للواء تعز، فبنى ونفذ نظرية خاصة اسمها "شراء الولاءات في بلد محكوم بلعنة الإفقار بعد انهيار سد مأرب قديماً". قامت نظرية الرئيس القائد على أول أساس انتهازي...
- من مقالات محمد التعزي السبت , 3 أبـريـل , 2021 الساعة 7:48:40 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - كنت أعجب كل العجب عندما يناقش الزملاء الأكاديميون الوضع السياسي في اليمن، وكان موضوع النقاش يحتدم عندما كان يعرض لحزب الإصلاح (الإخوان المسلمين فرع اليمن)، وكان عجبي على أشده عندما سمعت أن حزب الإصلاح له جيش وقوات مسلحة يتكون من أفراد القوات المسلحة نفسها (الجيش النظامي الرسمي) ومليشيا أيديولوجية داخل المؤسسة العسكرية أيضاً ...
- من مقالات محمد التعزي الجمعة , 2 أبـريـل , 2021 الساعة 7:34:10 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - مثلما يتقاتل حزب الإصلاح، فرع جماعة السلف بتعز، على سرقة بيوت التعزيين إلى درجة قلع البلاد وسرقة أبواب ونوافذ وأسلاك الكهرباء وفرش وملاعق المطبخ والصحون وخلع مواسير المياه والاستيلاء على أسواق القات، ها هم أشقاؤنا في الجنوب يتقاتلون على أساس مناطقي، فهناك أفراد "الزمرة" و"الطغمة"، وكأن بواعث أحداث يناير 86م تطل برأسها من جديد،...
- من مقالات محمد التعزي الثلاثاء , 30 مـارس , 2021 الساعة 7:32:55 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - بديهي ومنطقي أن ينزعج غير قليل من اليمنيين والأجانب من الجهود المبذولة لإنهاء الحرب والعدوان على اليمنيين، فهناك يمنيون تقدميون ورجعيون، علماء وجهلاء، قارئون وأميون، ولأول مرة هالتهم هذه المبالغ الأسطورية التي -حتى الآن- لم يستطيعوا عدها، كما كنا أطفالاً نحلم أننا نلم أقراص النقود تلمع بين أصابعنا ولا نستطيع أن نعدها حتى إذا جاء الصباح ...











