مـقـالات - محمد التعزي
- من مقالات محمد التعزي السبت , 31 يـولـيـو , 2021 الساعة 8:23:14 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - عجوز في نهاراتها الأخيرة اضطرت أن تكون آخر الصف في صيدلية تاجر قاسي القلب، كأي تاجر تافه لا دين له غير تجميع النقود وعبادة الدولار. بادرها: ضغط وسكري وفشل كلوي! يكلف علاجك 45 ألفاً يا حجة! قدمت له 15 ألفاً: والله ما معي غيرها!... وأنا ما اعمل لك يا أما؟!... هات لي بالمبلغ الموجود، أنا تاعبة!... لازم المبلغ كامل!... تقدمت سيدة فاضلة:...
- الـمــزيـد
- من مقالات محمد التعزي السبت , 17 يـولـيـو , 2021 الساعة 10:28:14 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - الأخ الأستاذ مهدي المشاط رئيس المجلس السياسي الأعلى، الأخ أبو أحمد رئيس اللجنة الثورية، الأخ الدكتور عبدالعزيز صالح بن حبتور رئيس مجلس الوزراء، الأستاذ والشيخ يحيى الراعي رئيس مجلس النواب، الأخ الأستاذ سليم المغلس وزير الخدمة المدنية... وإلى من يهمه أمر الموظفين الفقراء المحترمون جميعاً... فوجئ الآلاف من البؤساء الفقراء...
- من مقالات محمد التعزي الثلاثاء , 13 يـولـيـو , 2021 الساعة 8:04:14 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - الذين ينقمون من "الزعيم" علي صالح، مؤسس الفوضى في اليمن، على جانب غير قليل من الصحة، فهو -كما نكرر- زعيم موهوب قادر على الإخراج الممتاز لسرقة ونهب المال العام، ولا بأس أن نضرب مثلاً للمغفلين من المؤمنين: يقال إن أحد وزرائه توسط إليه برفع ميزانية وزارته، فرد على الوسيط هذا الوزير يرحم الله، إن عليه أن يقدم اقتراحاً، وهو أن يعمل ضريبة على السجائر والمياه المعدنية والغازية...
- من مقالات محمد التعزي الأثنين , 12 يـولـيـو , 2021 الساعة 7:51:25 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - من أسباب قصور أو عدم رؤية واضحة في وزارة الصناعة والتجارة أن اليمنيين لا يعرفون مبالغ استيراد السلع الضرورية، كالقمح والسكر والحليب والأرز والزيت، وهي مبالغ مهولة وخرافية لا تتناسب والاقتصاد الوطني بحال، خاصة وأن معظم الشعب حتى الآن لا يعرف أن "علي فاسد" كان يتقاسم آبار النفط مع كبار مشائخ اعتبروا أنفسهم هم الذين جعلوه رئيساً، بمن فيهم زعماء الأحزاب...
- من مقالات محمد التعزي الأحد , 11 يـولـيـو , 2021 الساعة 7:26:27 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - على أبواب عيد الأضحى المبارك يجد الفقراء -وهم غالبية الشعب اليمني- أنفسهم على أبواب جهنم الغلاء التي تفغر فاها لابتلاع كل بسمة أمل. وقد كان موقف صديق لي شغل وزارة في فترة من الفترات كثيرا من الحرج عندما مررت بدكان للملابس البالية يخلع كوتاً ويلبس آخر، فحاولت أن أداري وجهي كي لا يراني فيشعر بكثير من الحرج. حكيت ذلك لصديقنا الذي يعرفه جيدا...











