مـقـالات - جميل المقرمي
- من مقالات جميل المقرمي الجمعة , 2 نـوفـمـبـر , 2018 الساعة 5:44:50 PM
- 0 من التعليقات
جميل المقرمي / لا ميديا من منا لا يتذكر تلك الأيام والليالي العصيبة والمرعبة التي عاشها سكان منطقة الزراري في مديرية شرعب الرونة، والتي حاولت القوى التكفيرية أن تضع لها فيها موطئ قدم، مستغلة تعاطف بعض الشخصيات العامة التي انخدعت بها، والتي سرعان ما بدأت تمارس نشاطها التكفيري التخريبي، فحل أبو عبدالله المصري رجل الإرهاب المطلوب عالمياً، والذي انتقل إليها ومارس كل أعمال القتل والنهب والحرابة! لم تكن منطقة الزراري هي المنطلق، بل إن جرائم هذا الرجل ابتدأت في حضرموت ومأرب والجوف وشبوة وعدن، واستقرت به الأوضاع قبل الزراري في مدينة تعز، منضوياً تحت ما تسمى الشرعية وتحالف العدوان السعودي الأمريكي، فكانت الظروف مواتية والأجواء مهيأة لأن تتخذ هذه الجماعات التكفيرية من تعز وكراً وبيئة خصبة لتدريب من تستقطبهم ...
- الـمــزيـد
- من مقالات جميل المقرمي السبت , 13 أكـتـوبـر , 2018 الساعة 7:24:22 PM
- 0 من التعليقات
جميل المقرمي / لا ميديا مدينة التربة عاصمة الحجرية، وقلب تعز النابض، كانت ومازالت وستظل ترفض العدوان، وإن كانت هناك سيطرة شكلية عليها إلا أنها تعتبر أقل المديريات تحشيداً في صف العدوان، هذا بالرغم من الإمكانيات الهائلة والاستهداف الكبير لهذه المديرية من قبل المنظمات الدولية والمحلية التي تعمل مع العدوان، ناهيكم عن الاهتمام الكبير الذي نالته من حكومة الفنادق من حقائب وزارية، وهو ما لم تنله محافظة حضرموت النفطية أو أي محافظة أخرى، والتي ما كانت لتتم لولا الأطماع الخفية للعدوان على مر التاريخ، حيث تعتبر منطقة الحجرية هي النسق الخلفي لباب المندب، ونتيجة لتضاريسها الجبلية الشاهقة يحاول العدوان أن يجعل منها (تورا بورا) جديدة، هنا في اليمن. وأكد خبراء عسكريون أنه إذا استطاعت الجماعات المسلحة المتطرفة أن توجد لها حاضنة شعبية لن يكون بمقدور أي دولة إخراجهم. فعلى سبيل المثال لا الحصر بالإمكان استهداف ميناء المخا من جبال جرادد ...
- من مقالات جميل المقرمي الخميس , 4 أكـتـوبـر , 2018 الساعة 6:33:46 PM
- 0 من التعليقات
جميل المقرمي / لا ميديا تحدث السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، قائد الثورة، في محاضرات عدة، عن الاختلالات التي حصلت للأمة، والتي بسببها انقسم العالم العربي والإسلامي، وأصبح أداة بيد قوى الاستكبار العالمي التي طوعته إلى أن يكون العصا الغليظة، وسخرته لخدمة أجندتها، ولولا ذلك كان يمكن أن يكون للعرب والمسلمين كيان وثقل بين الأمم يحسب له حساب أثناء الحرب الباردة بين المعسكر الشرقي (الاشتراكي) والمعسكر الغربي (الرأسمالي)، لكن نتيجة ذلك الخلل استطاع المعسكر الغربي أن يجعل من كعبة المسلمين مصدراً للفتوى، ومن دول الخليج مصدراً للتمويل، والشعوب الفقيرة من العرب والمسلمين وقوداً لمعركة اسمها (تحرير أفغانستان من الشيوعيين)....











