مـقـالات - رئيس التحرير - صلاح الدكاك

آآآآه عبدالكريم

كاف.. راء.. ياء.. ميمْ دافئٌ وحميمْ اسمه مثل سفرٍ تنزَّل من شفة الله للتوِّ وانساب فوق شفاه الكليمْ لغةً خصبة الروح ثرَّةْ آه.. عبدالكريمْ يا رفيق النوارس والضوء يا وهج الثورة المستمرةْ كيف في وسع إصبعِ لصٍّ ذميمْ أن تحيل بِجَرَّةْ كل هذي المجرةْ حفنةً من سديمْ آه.. عبدالكريمْ غيَّب الموت أميَ، وارى أبي قبل عقدين، أورثني حسرةً بعد حسرةْ ثمَّ ها إنني أشعر الآن بعدك أني يتيمْ مثل أول مرةْ وبأن المدى محضُ حفرةْ...

ثلاث قصائد لعينيك

صنعاء ذات مساء في (الجراف) معاً وبيننا صلف القضبانِ والحرسِ وكنت أذكر في يُمناك تقضمها تفاحة الرفض زاهي السَّمتِ غير أسي يلوك زنديك، مشبوب الهوى، زردٌ فيما نلوك، ذبولاً، علكة الخَرَسِ سمحاً تُطَرِّي شجى اللقيا لتلهيَنَا عن لؤمنا بشفاهٍ حلوةِ الجرسِ وكان قيدُك نوطاً في يديك وفي نفوسنا كان نسغُ القيدِ والنفسِ تطوفُ في الكبْلِ جباراً وأغلبنا أسرى نراوح مسكونين بالعسسِ موتى، ووحدك، أحيانَا وأسمقنا هاماً، لوحدك تدمى غير مبتئسِ يا سنديان السَّنا والبرق في زمنِ التدليك والفرك والتمسيد والملَسِ غمَدت أمضى يراعٍ في مخاوفنا وقلت يا حرفُ بالحرية انبجسِ أنَّى تلفَّتُّ أستهدي النضال أرى وعْرَ المسالكِ خيوانيةَ القبَسِ يعودُ مارس والأحزان ما برِحَتْ كخنجرٍ في صميم القلب منغرسِ ولا يزال حسينيَّ النزيف دمي ثرّاً وكسرُ يراعي غير منكلسِ مولاي لو أنا لم أجبُن لكنتُ إذنْ...

خيار شمشون

مرة أخرى يتعيَّن علينا تذكير العالم المنافق المتواطئ الجبان، بأننا مستعدون لأن (نحارب جيلاً بعد جيل)، وبأنه ليس لدى اليمنيين الشرفاء ما يخسرونه سوى أغلالهم، وأن الخسارة كل خسارة هي أن نبخس تضحيات شعبنا الصامد، وألا نثمِّن الدم اليمني الزاكي على طاولة مشاورات (السلام المزعوم). ما لم يحصل عليه تحالف قوى العدوان السعودي الأمريكي الكوني،...

دبلوماسية المثانة المحتقنة.. تنتصر

خلافاً لتشاؤم البعض غير المبرر، كما وخلافاً لتفاؤل البعض غير المبرر كذلك؛ إزاء (مشاورات السلام في الكويت)، أستطيع الجزم بأن العدو يتألم.. ويتألم بشدة لمعطيات ميدانية راجحة لجهة انتصار الشعب اليمني على دول وقوى العدوان السعودي الأمريكي.. العدو يتألم.. ويتألم بشدة هذه المرة، ويتوسل مخرجاً من جملة مآزقه التي أوقعته فيها جملة حسابات خاطئة وخائبة، بعد ما يزيد على العام من دوران ترسانة القتل بغطاء أممي دولي قذر....

عن الجنوب.. والتجديف خارج البحر

انفتحت القيادة الطليعية لثورة 21 أيلول 2014، على القضية الجنوبية، بصورة متفهمة ـ وأكثر من ذلك ـ متعاطفة ومنحازة، ووضع السيد عبدالملك الحوثي مُحدِّداً للتعاطي معها، دقيقاً وإيجابياً بما يفسحه من زوايا موضوعية وواقعية لمقاربتها تشخيصاً وحلاً، حيث قال سيد الثورة: (نحن مع حل عادل لمظلومية شعبنا في الجنوب، على قاعدة أن أقل من العدل ظلم وأكثر من العدل ظلم..)....