مـقـالات - رئيس التحرير - صلاح الدكاك

لي مهنةٌ أُخرى أوانَ الحرب

لا يسمحُ الطيرانُ للقلبِ المجنَّحِ أن يسافرْ أو أن يطيرَ ككلِّ طائرْ بين الدوالي والمشاقرْ من تينِ سيدةٍ إلى زيتونِ قاصرْ لا يمهلُ الطيرانُ قلبي كي يخافَ وكي يحاذرْ ولكي يُشرِّعَ شرفةً كسلى لدوريٍّ يُحوِّمُ كي يحطَّ على جنينةِ كفِّ شاعرْ ولكي يطيرَ إلى مراهقةٍ هنالك طَفْلَةٍ حبلى مشاعرْ هي بَعدُ تلثغُ لا تحاورُ كي تحاربَ بل تحاولُ أن تناورْ لا يمهلُ الطيرانُ قلبي كي يكبَّ على الدفاترْ قد يبلغُ الإلهامُ ذروتَهُ فتخذلهُ المحابرْ قد يوقفُ الرقيا ليحصيَ ما تبقى من سجائرْ قد تَصدُقُ الوعدَ القصيدةُ حين يجدرُ أن يغادرْ...

لمن المُلْكُ اليوم..؟

أمَّمت مصر عبدالناصر قناة السويس، شركة مساهمة مصرية، فكان العدوان الثلاثي (البريطاني، الفرنسي، الصهيوني)، وانتصرت مصر بمقاومتها الشعبية، وبسواعد رجال (وحدات الصاعقة الفتيَّة)، وخرجت أصلب عوداً، فأحدثت تحوُّلاً استراتيجياً على مستوى موازين القوة العسكرية في المنطقة العربية، عبر إبرام صفقة السلاح التشيكي التي ضاهت حينها ـ بحسب مراقبين ـ بروز الطفرة النفطية لاحقاً، كما وأحدثت بالتوازي تحولاً استراتيجياً آخر على مستوى المشهد السياسي الدولي، ...

إن (حزب الله) هم الغالبون..

إن (حزب الله) هم الغالبون.. يمثِّل اللسان الخليجي اليوم ـ وبصورة أكثر سفوراً ومباشرة من ذي قبل ـ ترجماناً مخلصاً لحشرجات المشروع الصهيوأمريكي المحتضر في المنطقة العربية، على أن هذه المشيخات الطافرة من رحم النفط، كانت ولا تزال منذ صفر النشأة كيانات وظيفية ملحقة كحيازات بشركات التنقيب الإنجلوأمريكية، ومقطوعة الصلة ـ بالقصور الذاتي ـ بفضاء الهموم العربية المختلج بأسئلة النهوض والتحرر والنزوع الوطني القومي للاستقلال....

يُشْرِقُ الحسين

يُشْرِقُ الحسين يا ماضِغِيْ الأكبادِ والقلوبْ يا فضلات النُّوْقِ والعُربانِ والعباءَةِ النجديَّةِ الحَلوبْ ويا شيوخَ الوطءِ واللِّواطِ والجهادِ بالفُرُوجِ؛ والتدليكِ للمَليكِ الرَّاكبِ المركوبْ ويا صراصيرَ مجاري الصَّرْفِ؛ يا محاضنَ الوباءِ؛ يا قوارضَ الخرائبِ السقيمةِ الهواءِ؛ يا سلالةَ الشروخِ والثقوبْ جميعُكم... جميعُكم بِشَسْعِ نعلِ «نصر الله» هذا الواحد الذي عن أُمَّةٍ بأسرها ينوبْ...

شهيداً.. شهيداً.. شهيداً

إرادة القتال؛ إرادة الحياة الكريمة، الاستعداد للتضحية دون سأم أياً كانت الكلفة ومهما امتد الصراع؛ ثقة مطلقة في عدالة القضية وشرف الموقف وسمو الغاية وحتمية الانتصار.. تلك هي ذخيرة شعبنا في معراجه الوطني المهيب صوب الاستقلال والوجود الإنساني الكامل وغير المثلوم بالوصاية وهوان ارتهان الذات تحت وطأة عوز الحاجة إلى البقاء على قيد الحياة كيفما اتفق.....