مـقـالات - رئيس التحرير - صلاح الدكاك

رجعة الإمام علي

تصل المحاضرات الرمضانية شبه اليومية لسيد الثورة السيد عبدالملك الحوثي، ما انقطع من مسيرة الثورة القيمية المحمدية التي تحيَّن إقطاعيو ومنافقو مكة والمدينة في وفاة النبي محمد عليه وعلى آله أزكى الصلوات، فرصة سانحة للإجهاز عليها وجعلها محض رافعة لأهوائهم ومصالحهم غير المشروعة، فاصطدموا بزخم استمراريتها في نهج الإمام علي وأنصاره، ليندلع الصراع الأشرس - قياساً بحاله إبان فجر الدعوة - بين الحق والباطل، وبين جوهر الدين وقشوره، وبين الدعوة المحمدية كنهج قيمي يتجلى في مسلك...

ماوراء الجزيرتين

صفقة "تيران -صنافير"ليست أكثر من مناولة مصرية للسعودية تتيح للأخيرة نقل علاقة العشق الحميم بينها وبين الكيان الصهيوني من الكواليس إلى العلن، فقبل ذلك لم يكن بوسع السعودية وهي "مجازاً"بلاد الحرمين الشريفين، أن تقدم على ضرب وجاهتها الدينية بخطوة كهذه، على أنها بعد صفقة الجزيرتين باتت من "دول الطوق"وأضحى بوسعها تسويغ علاقتها المباشرة مع كيان العدو تحت يافطة "تسوية ملفات حدودية" يتعين معها فتح قنوات اتصال مباشر بين الرياض وتل أبيب....

مشتقـــات الإرهـــاب تقتتـــل

ليست علاقات السعودية على ما يرام مع الإمارات، ولا مع الكويت، ولا مع عمان، فلماذا وقع الاختيار على قطر أولاً لتصفية الحسابات معها على هذا النحو من المكاشفة والعلنية؟!.. ما من شك في أن البيت الخليجي الذي كانت للسعودية اليد الطولى فيه، قد انهار قبل حملة مقاطعة وحصار قطر الراهنة بزمن، ولحظة اصطدمت محاولات الرياض تجيير قرار مكوناته لصالحها، بحائط الصد العماني، على أن جلبة وصخب انهياره تبدو اليوم أكثر دوياً، ولعوامل لا صلة لها بلائحة الاتهامات السعودية المعلنة لـ(قطر)، ...

العاكفون على العجل الأمريكي

بمنأى عن الشماتة أطالع ضآلة المُداخل القطري على شاشات التلفزة وهو يتلقى وابل بصاق المداخل السعودي والإماراتي بنفس ذليلة مستكينة، مفتقرة لجرأة رد الشتيمة بالشتيمة ودفع المهانة عن النفس.. أليس هؤلاء هم ذات المداخلين الذين كانوا يخاطبون بالأمس سوريا العروبة بمنطق (على الأسد أن يكف عن كذا وكذا.. وإلا!).. كيف نفد مخزون صفاقتهم الزاخر، فباتوا قططاً أليفة تتمسح بذيل العباءة السعودية الإماراتية، وترد على ركل الأقدام بمواء الاستعطاف!...

كيدُ ساحر

يريد تحالف العدوان الأمريكي السعودي، الذي أضحت الأمم المتحدة وكل المجتمع الدولي أعضاء فاعلين فيه، أن يكسب المعركة ضد الشعب اليمني وقواه الثورية الوطنية الشريفة، بالكذب والتدليس وتحوير الحقائق الموضوعية للصراع وتشتيت الانتباه عن العدوان ومسؤوليته المباشرة عن كل المآلات الكارثية التي يعيشها اليمن اليوم....