مـقـالات - رئيس التحرير - صلاح الدكاك

حين تمكر الثورة

لا تزال قوى ثورة الـ21 من أيلول قادرة على الإمساك بزمام اللحظة التاريخية اليمنية، بعد أن اعتقد المتربصون في الداخل والخارج ومديرهم التنفيذي الأمريكي، أنه قد أفلت من يدها كلياً، وأن ثمة فرصة سانحة ومواتية لإعادة تنصيب بيادق الوصاية والعمالة على أنقاض منازل اليمنيين المهدمة وحطام ...

إذا كان المدير التنفيذي الأمريكي قد دشن عدوانه على اليمن بغطاء إقليمي عربي ومن ثم باشر هذا التحالف "العربي" عملياته العسكرية بغطاء ذرائعي محلي اسمه "الشرعية"، فإن إنهاء هذا العدوان بعد فشله عسكرياً مع تمرير مشروعه تعوزه لافتة وذريعة وأداة لم تتلوث في الظاهر بتأييد العدوان و هنا تبرز الحاجة إلى مؤتمر الداخل بقيادة علي صالح...

دون رأسك رؤوسنا ياسيد الثورة

دون رأسك رؤوسنا ياسيد الثورة ..ياسيد اللحظة الوطنية الحرة ....ياسيد الكينونة الفارقة والوازنة التي تختزل أشواق اليمنيين من "لاعة"إلى "الركن اليماني" ومن "امرئ القيس"إلى"عبدالله البردوني".ومن أول حجر في سد مأرب فبل خمسة آلاف عام إلى "الحجر الأسود"....

انتابتنا قبل عام ونصف العام إبان الاحتفال بمرور عام من الصمود في وجه العدوان، ذات المخاوف التي تنتاب الكثيرين منا اليوم إزاء التحشيد الجاري على ضفتين بين المؤتمر الشعبي ...

حتى لا يكون (حصان) طروادة

دعونا نراهن على أن الغلبة في المؤتمر الشعبي العام ستكون للأصوات الشريفة في مقابل الأصوات النشاز وبقايا الإقطاع والطابور الخامس. يتأرجح المؤتمر اليوم على التماس بين نقيضين؛ فإما الانكفاء إلى ماضي الوصاية الأمريكية والمقامرة بمكتسبات اللحظة الوطنية الشعبية الموشكة ...