مـقـالات - رئيس التحرير - صلاح الدكاك
- من مقالات رئيس التحرير - صلاح الدكاك الأحد , 29 سـبـتـمـبـر , 2019 الساعة 7:47:14 PM
- 0 من التعليقات
صلاح الدكاك / لا ميديا - أثارت عملية نصر من الله التي كشف عنها بيان المتحدث باسم القوات المسلحة، أمس، عصفاً استفهامياً واسع النطاق في الميديا العالمية، تمحور حول "الأسلوب العسكري الذي ينتهجه الحوثيون ليتمكنوا من الصمود وتسديد ضربات نوعية فارقة وغير مسبوقة من حيث نتائجها كماً وكيفاً في الحرب مع تحالف لا ينقصه العديد لا العتاد؟!"... الحقيقة أن سؤالاً حائراً كهذا لم يكن وليد لحظة الكشف عن عملية كبرى في محور نجران أسفر عنها إسقاط 3 ألوية للعدو...
- الـمــزيـد
- من مقالات رئيس التحرير - صلاح الدكاك السبت , 21 سـبـتـمـبـر , 2019 الساعة 8:12:32 PM
- 0 من التعليقات
صلاح الدكاك / لا ميديا - استعدنا أكفنا ومعاصمنا وأصابعنا من زرد الأصفاد فصادروا خبزنا ودواءنا وزيت قناديلنا راريس تلاميذنا وورق بنكنوت كنا نصك على بياضه عُملتنا. صادروا كل ذلك بوصفه مزية من مزايا الخنوع غير المشروط للعبودية، لم نعد نستحقها ولا جديرين بها انتبذنا لآدميتنا المكرمة مكاناً لائقاً بها خارج حظيرة إقطاع أمريكية تسمى عالم الألفية الثالثة...
- من مقالات رئيس التحرير - صلاح الدكاك الأحد , 1 سـبـتـمـبـر , 2019 الساعة 7:47:05 PM
- 0 من التعليقات
صلاح الدكاك / لا ميديا - قال عروة بن الشوك: - ومرتزقٍ يقتات من بيع أمّهِ يوسّدها للنفط بالنقد والنَّسِي - قفاها لغلمان الإمارات، صدرُها لغلمان نَجْدٍ، باعه بيع مُبْخِسِ - يغنّي: «أمير النفط...» وهو لروثه يغني ومن أبوال «ضبَّةَ» يحتسي...
- من مقالات رئيس التحرير - صلاح الدكاك الأحد , 25 أغـسـطـس , 2019 الساعة 9:45:56 PM
- 0 من التعليقات
صلاح الدكاك / لا ميديا - من صفر الإمكانات المادية أخذ مؤشر الخط البياني لمعادلة الرد والردع اليمني منحنى صاعداً إلى الأعلى خلال خمسة أعوام من الاشتباك. في المقابل يأخذ مؤشر الخط البياني لتحالف العدوان الكوني منحنى هابطاً بصورة منظورة لعيان الرأي العام المتابع لمجريات الاشتباك، وهو الذي دشن عملياته الحربية ضد شعبنا بدءاً من ذروة الإمكانات المادية التي تمثل اختزالاً لكل عبقريات التصنيع الحربي،...
- من مقالات رئيس التحرير - صلاح الدكاك السبت , 24 أغـسـطـس , 2019 الساعة 6:43:44 PM
- 0 من التعليقات
صلاح الدكاك / لا ميديا - إن حبا لسيد الثورة يعادل كراهيتنا للطواغيت والجبابرة، وانحيازنا للمسحوقين والمستضعفين... يعادل عشقنا وتوقنا للانعتاق من أكبال الهيمنة والوصاية. لذا فإنه حب يكبر مع كل شبر ننتزعه بقيادته من أشداق وإقطاعيات قوى الاستكبار والامبريالية ومصاصي دماء الشعوب (من علي محسن الأحمر وبيادق الوصاية المحلية إلى سلمان وزايد وبيادق الوصاية الإقليمية وصولاً إلى ترامب وجونسون ونتنياهو وأوثان وشياطين الوصاية الكونية الكبرى...)....











