مـقـالات
- من مقالات محمد القيرعي الأحد , 21 سـبـتـمـبـر , 2025 الساعة 1:47:18 AM
- 0 من التعليقات
محمد القيرعي / لا ميديا - كان الفوهرر أدولف هتلر فاشلاً في حياته الاجتماعية والأسرية، وفي دراسته وتطلعاته المهنية أيضاً، ومع هذا فقد تسببت دكتاتوريته العنصرية النازية التي ولدتها ظروف الفوضى القومية في ألمانيا منتصف القرن الفائت بمقتل 55 مليون إنسان تقريباً، وفي خراب أغلب مدن وحواضر أوروبا. وكذلك كان مولانا الرئيس السابق علي عبدالله صالح شبه أمي أيضاً من الناحية المعرفية والعلمية، وإن كان أكثر بلاغة خطابية...
- الـمــزيـد
- من مقالات عبدالمجيد التركي الأحد , 21 سـبـتـمـبـر , 2025 الساعة 1:47:17 AM
- 0 من التعليقات
عبدالمجيد التركي / لا ميديا - «ذهب الذين أحبهم».. هذا ليس شطراً من قصيدة عمرو بن معد يكرب. لقد ذهب الذين أحبهم فعلاً.. ذهب أبي، ابني، أخي، أختي، جدتي، جدي.. ذهبوا واحداً تلو الآخر، وغدروني جميعاً.. ذهبوا بعد أن عرفوا حقيقة الدنيا فزهدوا فيها.. ذهبوا ليؤكدوا أن العالم قبيح،...
- من مقالات ابراهيم الحكيم الأحد , 21 سـبـتـمـبـر , 2025 الساعة 1:47:15 AM
- 0 من التعليقات
إبراهيم الحكيم / لا ميديا - يتذكر كل اليمنيين، بمن فيهم من يتحسر، أن اليمن قبل 21 أيلول/ سبتمبر 2014 كان قد دخل رسمياً نفقاً مظلماً، وصُنف عالمياً «دولة فاشلة» تتصدر المراتب الأولى في تصنيفات الاضطراب والانهيار، وتتجذر بالمراتب الدنيا في تصنيفات الأمن والاستقرار، النزاهة والازدهار! تقر بهذا التقارير الدولية والأممية، وكان الجميع حينها يعترف به: الأوصياء العشرة على اليمن، والفرقاء في منظومة السلطة، بمن فيهم المستفيدون...
- من مقالات د. مهيوب الحسام الأحد , 21 سـبـتـمـبـر , 2025 الساعة 1:47:13 AM
- 0 من التعليقات
د. مهيوب الحسام / لا ميديا - إن ثورة الحادي والعشرين من أيلول/ سبتمبر 2014 هي ثورة وطنية سلمية شعبية خالصة نابعة من روح الشعب اليمني العظيم وبإرادته الواعية المدركة لذلك الوضع الارتهاني الذي وصلت إليه القيادة والجيش لحكم السفارات الأجنبية، وعلى رأسها سفارتا أمريكا والسعودية في العاصمة صنعاء، اللتان كانتا تهيمنان وتتحكمان بل تمتلكان قرار وسيادة الجمهورية اليمنية وتحكمان القبضة على كل شيء...
- من مقالات محمد التعزي الأحد , 21 سـبـتـمـبـر , 2025 الساعة 1:47:12 AM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - من جديد، والتكرار للشطار! أعداء واضحو العداوة همّهم إشعال الحقد الاجتماعي وقتل خيط التماسك الأهلي وزعزعة الأمن والاستقرار، إيماناً منهم بأن كل واحد يضرب الوطن بحسب اختصاصه! ولا ينكر أحد أن بعضهم ينفذ هذا المخطط اللعين، فليس كل الأطباء أعداء للوطن، مع أن كلهم ليسوا سوى حاصلين على مؤهلات علمية، فكثير من بلاد الخارج تخرج أطباء للعالم الثالث عشر، ممرضين أو مسعفين للملاريا وبقية ...











