مـقـالات

السعودية (1)

محمد التعزي / لا ميديا - ماذا تريد السعودية؟! الجواب: تريد اليمن. والسعودية لا تخفي ذلك، فقد كان الملك المؤسس، عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، يريد أن يحتل الجزيرة العربية بكاملها مع أطرافها كعمان والعراق والكويت، لتكون عمقاً استراتيجياً، ووقفت جبال اليمن الشامخة حاجزاً منع أطماع عبدالعزيز - حتى وقت آخر، وجاء بنو سعود، وعلى رأسهم فيصل وسلطان ونائف، لينفذوا هذا المخطط بأسلوب ...

مجرد رقم..

عبدالمجيد التركي / لا ميديا - مثل تفاحة تمازح سكيناً.. مثل سمكة تبحث عن الحرية خارج البحر.. مثل شفرة حلاقة يلهو بها طفل رضيع.. ومثل أشياء كثيرة يأتي الموت كأنه غير قاصد حين يمد يده إلينا مثل طوق نجاة. كل يوم أضع يدي على قلبي لأتأكد أنه ما زال يعمل.. أضع يدي على رأسي، وأتذكر كل الجماجم التي رأيتها في الأفلام الوثائقية، يرصفونها في الفاترينة كأنها أوانٍ منزلية معروضة للبيع....

عثمان الحكيمي / لا ميديا - تعيش سورية اليوم على أنقاض ورماد دولةٍ كانت ذات يومٍ قلبَ العروبةِ النابض؛ فمن شرايينها المفتوحة تدفق السلاح إلى غزة، وفي أحشائها نَمَت فصائلُ أوجعت قلب العدو الصهيوني. دولةُ البعث لم تكن مجرد جغرافيا على خريطة، آمنت بأن الحصار من أجل المبدأ هو أسمى أشكال الحرية، فدفعت ضريبة الشرف التي يبيعها اليوم وَرَثَةٌ لا يعرفون منه إلا اسمه. في عصر السيقان الراجفة ...

مروان ناصح / لا ميديا - الخطّاط.. حين كان الحرف يُكتب بيد تُشبه قلباً نابضاً في الزمن الجميل، لم يكن الخط مجرّد وسيلة لنقل الكلام، بل كان فناً، ورسالة، وصوتاً للعين قبل الأذن، وكان الخطّاط سيّداً من سادة الجمال الصامت، يُمسك بالقصبة كما يُمسك العاشق وردته، ويكتب كما يُصلّي؛ بخشوعٍ وتأنٍّ لا يعرفه هذا العصر المسرِع. الخطّاط.. رسّام الحروف ومهندس الأرواح...

خيبة الحيلة!

إبراهيم الحكيم / لا ميديا - مُنيت حيلة المعتوه «ترامب» وربيبه «النتن»، بخيبة كبيرة. جاء رد حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على «خطته»، ذكياً جداً، عطّل فخاخ «الخطة»، وجعلها تتجاوز فكي كماشة خياراها: الاستسلام واحتلال غزة، أو الإبادة والاحتلال أيضاً؛ لتوقع «ترامب» و»النتن» في شر أعمالهما وكيدهما! رد الله -بتوفيقه «حماس»- كيد الكائدين في نحورهم، فأعلنت في بيانها موافقتها على معظم بنود الخطة، وبخاصة «إيقاف فوري للعدوان،...