لا ميديا -
وُلد عز الدين عبدالعزيز البيك عام 1981، في مخيم جباليا، والتحق بكتائب القسام عام 2000، قبل أن يتدرج في مواقع قيادية داخل لواء الشمال.
برز في بدايات مسيرته قائدا لأول وحدة خاصة في لواء الشمال، قبل أن يتولى عام 2009، قيادة كتيبة الشهيد عماد عقل في غرب مخيم جباليا لعدة أعوام. وشارك خلال قيادتها في إدارة العمليات العسكرية في عدد من جولات القتال ضد جيش الاحتلال في قطاع غزة.
شغل عام 2015، منصب ركن الاستخبارات العسكرية في لواء الشمال، وكان مسؤولًا عن جمع المعلومات المتعلقة بمواقع وتحركات وأهداف جيش الاحتلال، إلى جانب دوره البارز في إعداد الخطط الاستخبارية والعملياتية التي سبقت هجوم 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
تولى قيادة لواء الشمال عقب اغتيال قائد اللواء السابق أحمد الغندور في 26 تشرين الثاني/ نوفمبر 2023، فأشرف على إدارة العمليات العسكرية في بيت حانون وبيت لاهيا ومخيم جباليا وبلدة جباليا.
برز اسمه بصورة أكبر خلال المعارك الضارية التي اندلعت في شمال القطاع، حيث قاد سلسلة من العمليات العسكرية التي أوقعت خسائر في صفوف قوات الاحتلال، لإفشال هدف خطط العدو الإجرامية المعروفة بـ«خطة الجنرالات»، التي هدفت إلى فرض السيطرة على شمال قطاع غزة ودفع سكانه إلى الجنوب تمهيدا لتهجيرهم، ولذلك فقد ارتبط اسمه بلقب «كاسر خطة الجنرالات».
تعرض لمحاولات اغتيال عديدة ففي أيار/ مايو 2026، أعلن جيش الاحتلال استهدافه في غارة على مدينة غزة، لكنه نجا من الهجوم.
استشهد مع مرافقه في 29 أيلول/ سبتمبر 2026، بغارة من طائرة صهيونية استهدفت شقة سكنية كان موجودا بداخلها في حي النصر غربي مدينة غزة.
نعته حركة «حماس» ووصفته بـ«كاسر خطة الجنرالات» الذي «ارتقى بعد مسيرة حافلة بالعطاء والثبات والصمود في خدمة شعبه وقضيته... وكان حاضرًا خلال واحدة من أصعب مراحل الشعب الفلسطيني، وأسهم في التصدي لمخططات اقتلاع الفلسطينيين وتهجيرهم».