اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اقتحام قوة صهيونية يقودها الوزير المتطرف المجرم بن غفير، معهد قلنديا للتدريب المهني التابع لوكالة الأونروا شمالي القدس المحتلة، والاستيلاء عليه، واحتجاز موظفيه والتحقيق معهم، ورفع العلم الصهيوني في ساحته، اليوم الثلاثاء؛ إمعاناً في العدوان على الشعب الفلسطيني وحقوقه.
وأكدت الحركة، في تصريح صحفي ، أن ما أقدم عليه المجرم الإرهابي بن غفير والقوة الصهيونية، يُعد خطوة خطيرة من خطوات حكومة العدو الإسرائيلي الإرهابية لاستهداف وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).
وقالت: "إن قيادة الإرهابي بن غفير لاقتحام المعهد، بعد يوم واحد فقط من زيارة 28 بعثة دبلوماسية للمركز واطلاعها على ما يتعرّض له من انتهاكات وتهديدات، والخطوة الاستفزازية برفع العلم الصهيوني في ساحته؛ يؤكّد الطبيعة الإجرامية للكيان الإسرائيلي وقياداته، وتحدّيهم السافر للمجتمع الدولي والقرارات الأممية".
وطالبت "حماس" المجتمع الدولي، والأمم المتحدة ومؤسساتها، باتخاذ إجراءات تتصدى لمخططات العدو الصهيوني الرامية لاستهداف وكالة الأونروا، وحماية الهيئة الأممية المعنيّة بإغاثة الشعب الفلسطيني، لا سيما في ظل الكارثة الإنسانية غير المسبوقة التي يعيشها بفعل جرائم الكيان الإسرائيلي.