لأول مرة «الجزيرة» قطرية.. طهران وحزب الله يعزّيان الدوحة بوفاة حمد بن خليفة
- تم النشر بواسطة لا ميديا
بعث الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، برقية تعزية إلى أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، برحيل أمير قطر السابق، الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، معرباً فيها عن مواساته للحكومة والشعب القطريين.
وأشاد الرئيس الإيراني في رسالته بالدور الذي لعبه الراحل خلال فترة مسؤوليته في تعزيز وتوسيع العلاقات الأخوية والتعاون الودي بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية ودولة قطر، مؤكداً أن «خدماته وذكراه ستبقى موضع احترام دائماً في ذاكرة الشعبين».
وجاء في نص رسالة بزشكيان: «تلقيت ببالغ الأسى نبأ وفاة والدكم الكريم... لقد أدى المغفور له دوراً مؤثراً في توسيع العلاقات الأخوية بين بلدينا، وأسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يمنحكم الصبر والسلوان».
بدوره تقدم حزب الله اللبناني بالتعازي إلى دولة قطر، برحيل الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
واستذكر حزب الله، في بيان له، الدور الذي اضطلع به حمد بن خليفة في دعم لبنان والوقوف إلى جانب شعبه في الفترات الماضية؛ ولاسيما وقوف دولة قطر بقيادته إلى جانب المقاومة والشعب اللبنانيين خلال العدوان الصهيوني في تموز/ يوليو 2006، ومساهمة الدوحة الخيرة في إعادة إعمار ما دمرته آلة الحرب الصهيونية في القرى والبلدات اللبنانية.
وجاء في بيان حزب الله: «نستذكر بالتقدير العالي الزيارة التاريخية والفريدة للأمير الراحل إلى الضاحية الجنوبية لبيروت ومدينة بنت جبيل (عاصمة التحرير) في أعقاب حرب تموز، والتي شكلت تأكيداً على وفائه ومحبته للبنان ومقاومته».
كما ثمن البيان المواقف الثابتة والمبدئية للراحل في دعم القضايا العربية والإسلامية المحقة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، ودعم حق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال من أجل استعادة حقوقه المشروعة وتحرير أرضه ومقدساته.
قناة «الجزيرة» لم تجد مساحة كافية في نشراتها لمتابعة خبر وفاة أمير قطر السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، بعدما تحوّل الحدث إلى تغطية خاصة طغت على مختلف الفقرات الإخبارية.
ومنذ إعلان الوفاة، انشغلت «الجزيرة» بمتابعة تفاصيل الحدث القطري، بين البيانات الرسمية والتقارير الخاصة والذكريات المرتبطة بفترة حكم الأمير الراحل، في مشهد أظهر خبر الوفاة بأنه أول حدث قطري خالص تغطيه القناة.










المصدر لا ميديا