كسر الحصار وبدء معركة التحرر.. اليمنيون يحيون ذكرى استشهاد الإمام زيد بمسيرات مليونية
- تم النشر بواسطة لا ميديا
تقـرير / لا ميديا -
مسيرات جماهيرية حاشدة في مختلف الساحات والميادين وعلى امتداد جغرافيا السيادة، إحياء لذكرى استشهاد الإمام زيد عليه السلام، وتجديدا للعهد بالمضي على درب التضحية والحرية، حيث دماء الشهداء هي التي ترسم الطريق نحو التحرر والسيادة. سيول بشرية هي أشبه بصرخة التاريخ التي تستحضر مدرسة (بصيرة وجهاد)، وتؤكد أن الشعب اليمني ماضٍ في مواجهة الطغيان، متسلحا بالبصيرة والجهاد، ومتشبثا بحقوقه مهما طال زمن العدوان والحصار.
شهدت العاصمة صنعاء ومختلف محافظات جغرافيا السيادة، أمس، مسيرات جماهيرية حاشدة، إحياءً لذكرى استشهاد الإمام زيد عليه السلام، وتأييدا لبيان القوات المسلحة المعبر عن إرادة الشعب اليمني في كسر الحصار وإنهاء العدوان والاحتلال واستعادة الثروات الوطنية المنهوبة وطرد المحتلين من كامل الأراضي اليمنية.
وعبر المشاركون في مختلف الساحات والميادين عن مواقفهم الثابتة تجاه مختلف القضايا الوطنية، مؤكدين مواصلة الصمود والثبات في مواجهة التحديات الراهنة.
ورفعت الجماهير لافتات مؤكدة على التمسك بنهج الإمام زيد في مواجهة الظلم ونصرة الحق، والتأييد لما تضمنه بيان القوات المسلحة، والاستعداد لمواصلة التحرك دفاعاً عن الحقوق الوطنية ورفع معاناة الشعب اليمني جراء الحصار والعدوان، محذرة النظام السعودي من الاستمرار في نهجه العدائي وحصاره لشعب الإيمان والحكمة.
واعتبر المشاركون أن إحياء ذكرى الإمام زيد عليه السلام محطة لاستلهام قيم التضحية والثبات، وتجديد للعهد بالسير على درب الأحرار في مواجهة قوى الاستكبار، مشيرين إلى أن مواقف الشعب اليمني تنطلق من مبادئ ثابتة لا تتغير.
ولفتوا إلى أن بيان القوات المسلحة يعكس تطلعات أبناء الشعب اليمني في استعادة حقوقهم المشروعة، مؤكدين دعمهم لأي خطوات تهدف إلى حماية الوطن والدفاع عن سيادته، وإنهاء المعاناة التي خلفها العدوان والحصار.
كما أعلنت الحشود التضامن الكامل مع الجمهورية الإسلامية في إيران، ورفض انتهاكات العدو الأمريكي، مؤكدة على تثبيت معادلة وحدة الساحات مع محور الجهاد والمقاومة والقدس.
وجددت التفويض المطلق لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، والاستعداد والجاهزية الكاملة لتنفيذ القرارات والخيارات التي يتخذها لدحر العدوان وكسر الحصار على اليمن.
وجسدت الحشود الهادرة التي صدحت بشعارات التعبئة والنفير العام والجهاد، عنوان ثورة الإمام زيد عليه السلام "بصيرة وجهاد"، وأن الشعب اليمني ماضٍ على نهجه في مواجهة قوى العدوان والاستكبار، مستلهماً من ثورته قيم التضحية والعزة والحرية والتمسك بالحق والثبات على الموقف مهما كانت التضحيات.
واعتبرت أن الإمام زيد مدرسة للثائرين والصوت الحر للأمة في مواجهة الطغيان والاستكبار العالمي المتمثل في "أمريكا والكيان الصهيوني"، مؤكدة أن الشعب اليمني يسير اليوم على دربه في مواجهة الباطل والطغاة، ونصرة قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وأكدت البيانات الصادرة عن المسيرات أن تحرك الإمام زيد ونهضته كانت تتمحور حول كتاب الله قولًا وعملًا، وهو ما يجب أن تأخذه الأمة بعين الاعتبار لتهتدي بالقرآن ويكون لها موقف تجاه من يسيئون للقرآن والرسول الكريم، والتزود من ثورة الإمام زيد بالدروس المهمة التي يحتاجها الأمة اليوم في جهادها ضد أمريكا وإسرائيل وأذنابهما.
وأشارت البيانات إلى أهمية أن يكتسب الجميع من الإمام زيد البصيرة وعظمة الجهاد في سبيل الله والشهادة والتعرف على دناءة الباطل وأهله حينما مثلوا بجثمان الإمام زيد وصلبوه وأحرقوه وذروا الرماد عليه ورغم ذلك ضاعت آثار قاتليه وبقي ذكره وجهاده لكل الأجيال.
وأوضحت أن صلة أبناء اليمن كأمة مسلمة بتاريخه ورموزه هي صلة إيمانية وخروجه يعبر عن ارتباطه برموز القرآن أعلام الهدى كالإمام زيد الذي كانت ثورته امتدادًا لثورة جده الإمام الحسين وللدين المحمدي الأصيل.
وحثت البيانات أبناء الأمة على أن يكون لهم موقف تجاه استهداف الأعداء للمقدسات، مؤكدة على الموقف المبدئي تجاه القضية والشعب الفلسطيني والسعي لإنقاذه، وكذا الموقف الثابت تجاه الأشقاء في محور الجهاد والمقاومة والوقوف مع المظلومين في البحرين وسوريا ولبنان والعراق وإيران وسائر الأقطار الإسلامية.
وباركت الخطوة الجريئة التي قامت بها الجمهورية الإسلامية في إيران في كسر الحصار على مطار صنعاء الدولي، مؤكدة التأييد لبيان القوات المسلحة اليمنية وأن اليمن لن يقف مكتوف الأيدي تجاه ما يفعله العدو من احتلال وحصار ومؤامرات على الشعب.
وشددت بيانات المسيرات المليونية على تثبيت معادلة وحدة الساحات والتعاون والتنسيق الكامل مع محور الجهاد من فلسطين ولبنان، وإيران والعراق واليمن، والاستعداد لمواجهة أي تصعيد.
وأكدت استمرار النفير العام، والتعبئة العامة في مختلف المجالات، وفتح مراكز التدريب والتأهيل لدورات التعبئة العسكرية، ومختلف الأنشطة التعبوية من مظاهرات ووقفات قبلية، ومناورات.
كما أكدت ثبات الشعب اليمني انطلاقا من هويته الإيمانية ومسيرته القرآنية على مساره التحرري الجهادي وموقفه القرآني وتمسكه بقضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، واسناده للمظلومين والمجاهدين في غزة، وعدم القبول بتجزئة المعركة، داعية أحرار الشعب اليمني، في شماله وجنوبه، إلى توحيد الصف، والعمل الجاد لمواجهة المحتل، حتى تحرير كل شبر من بلدنا، واستعادة ثرواته وتحقيق حريته واستقلاله.










المصدر لا ميديا