ناقش لقاء قبلي في مديرية جبل الشرق، بمحافظة ذمار، اليوم، دور القبيلة في التصدي للمخططات الأمريكية الصهيونية، التي تستهدف الأُمة العربية والإسلامية، وثبات موقف الجهاد والدعم والإسناد لفلسطين وإيران ولبنان.
وخلال اللقاء، أشار مدير المديرية محسن شقدم، إلى أهمية الدور القبلي والشعبي في تعزيز صمود وتماسك الجبهة الداخلية في مواجهة قوى الاستكبار العالمي، ورفد الجبهات، والتصدي لكل المؤامرات التي تستهدف الوطن.
وحث على مواكبة مسار دورات التدريب العسكرية، والأنشطة التعبوية، والدفع بالأجيال للإلتحاق بالدورات الصيفية، لاغتنام العطلة الصيفية فيما يعود بالنفع والفائدة على الأبناء والأُسرة والمُجتمع.
من جانبه أشار عضو الهيئة الإدارية، عبدالملك شقدم، إلى أن الحضور الواسع في اللقاء جسّدَ الإستعداد والجهوزية، مؤكداً أنّ القبيلة بمشائخها ووجهائها ورجالها الأحرار هي السد المنيع لأمن الوطن واستقراره، وستعمل على تطهير ساحتها من كل العُملاء والخونة.
وأكدَ بيان صادر عن اللقاء، تلاه أحمد الشيخ، أنَّ القبلية اليمنية ستظل بمثابة الصخرة الصماء التي تتحطم أمامها كل مؤامرات ومخططات الأعداء، وأنّ أبناء وقبائل مديرية جبل الشرق سيظلوا كعادتهم في مُقدمة الصفوف المُدافعة عن الدين والمُستضعفين والسيادة الوطنية.
وأعلن، استمرار النفير العام والتعبئة العامة، والإستعداد والجهوزية العالية لمواجهة المخططات الصهيونية الأمريكية التي تستهدف الأُمة الإسلامية تحت عنوان الشرق الأوسط، وما يُسمى بمشروع "إسرائيل الكُبرى".
كما أكد البيان، حضور قبائل مديرية جبل الشرق القوى والفاعل في مختلف ساحات الإعداد جهاداً في سبيل الله ضمن معركة الفتح الموعود والجهاد المُقدس، ومواصلة مسار التدريب والتأهيل، والخروج في المسيرات واللقاءات والوقفات القبلية المُسلحة وغيرها من الأنشطة التعبوية على كل المستويات.
وجدد، الرفض القاطع والمُطلق لمعادلة الإستباحة التي يسعى العدو من خلالها للهيمنة على الشعوب وتركيعها .. مبيناً أنّ اليمن جزء لا يتجزأ من الأُمة في إطار معادلة وحدة الساحات، وتوجه للمعتوه "ترامب" والمجرم "نتنياهو" رسالة، بأنَّ قبائل اليمن الشامخة المؤمنة المُجاهدة لن تكسر، ولم ولن تركع إِلاَّ الله تعالى.
وأشار البيان، إلى أهمية تماسك الجبهة الداخلية وتعزيز الصمود من خلال إعلان الصلح العام ونبذ الخلافات وحل القضايا والحفاظ على وحدة الصف الداخلي.. داعياً إلى رفع حالة الوعي في أوساط القبيلة اليمنية، وفضح كل خطط وأساليب الأعداء الهادفة إلى زعزعة الأمن والاستقرار، والسلم الإجتماعي.
وبارك البيان للأجهزة الأمنية جهودهم في القبض على عدد من الخونة العملاء للموساد الصهيوني، مؤكداً الوقوف إلى جانبهم ضد كل من تسوّل له نفسه المساس بأمن واستقرار الوطن بأي شكلٍ من الأشكال.
كما أعلن البيان، التمسك بشعار الصرخة في وجه المُستكبرين ومُقاطعة البضائع الأمريكية والإسرائيلية، كسلاح وموقف فعّال، وخياراً ثورياً ونهضوياً يسلكه الأحرار ويتوارثه الأجيال.
وجدّدَ البيان، العهد والولاء لله ولرسوله ولقائد المسيرة القُرآنية السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، بالسمع والطاعة لتنفيذ أي خيارات يوجه بها في المواجهة مع أئمة الكُفر أمريكا وإسرائيل ومن معهم من المُنافقين.
تخلل اللقاء، قصيدة معبرة للشاعر بكيل الحداء، ورسائل قبلية حملت في طياتها دلالات النفير والجهوزية لمواجهة الأعداء.










المصدر لا ميديا