نظمت السلطة المحلية بمحافظة تعز، اليوم فعالية خطابية باليوم الوطني للصمود.
وخلال الفعالية التي حضرها عدد من أعضاء مجلس الشورى ووكلاء المحافظة.. اعتبر نائب رئيس لجنة الحشد والتعبئة صالح الخولاني، وعضو رابطة علماء اليمن علي المطري، إحياء اليوم الوطني للصمود، محطة تاريخية فارقة في مسار الشعب اليمني، أعادت تعريف مفاهيم السيادة والكرامة الوطنية، ورسخت معاني الثبات في ظل ظروف إقليمية ودولية معقدة.
وأوضحا أن اليمن واجه خلال العقد الماضي حرباً مركبة تجاوزت أبعادها العسكرية، لتشمل الجوانب الاقتصادية والإعلامية والنفسية، في محاولة للنيل من إرادة الشعب اليمني وكسر روحه الايمانية العميقة.. مشيرين إلى أن تلك التحديات تحطمت أمام وعي وصمود اليمنيين وإيمانهم بعدالة قضيتهم.
وأكد الخولاني والمطري، أن دخول العام الـ 11 من المواجهة يجسد حالة متقدمة من الصمود الوطني الشامل، القائم على الوعي والإيمان والصبر، في مواجهة قوى الهيمنة والاستكبار العالمي.
وأكد بيان صادر عن المشاركين في الفعالية تلاه وكيل المحافظة محمد الحسيني، أن يوم الصمود الوطني يمثل محطة استثنائية للشعب اليمني، يمن الإيمان والحكمة والجهاد الذي استطاع بصموده وجهاده وبهويته الإيمانية الثبات والمواجهة واستعادة دوره بين الأمم.
وأشار إلى أن خيار الثبات والصمود والجهاد ومواجهة الأعداء بالتوكل على الله والاعتماد عليه هو الخيار الأسلم مهما كانت التضحيات والصعوبات والأخطار.. مؤكداً أن الشعوب إذا انطلقت متوكلة على الله وأخذت بالأسباب ستكون قادرة على مواجهة كل الأعداء مهما كان عددهم وعدتهم، وإسقاط كل مؤامراتهم الخبيثة.
وجدد البيان أن الشعب اليمني أصبح اليوم مضرب للمثل لكل الشعوب المستضعفة في المنطقة والعالم، وشاهداً معاصراً على أن الحق عندما يحمله أهل الصدق والإيمان والحكمة فإنه سينتصر قطعاً حتى لو حشد ضده كل باطل وطغيان العالم.
وأوضح أن على النظام السعودي المعتدي والمستمر في عدوانه وحصاره على جيرانه العرب والمسلمين في اليمن أن يفي باستحقاقات السلام وان يعلم بأن خفض التصعيد لن يدوم إلى ما لا نهاية بل وقته قد انتهى، وإذا أردتم الاستمرار في المماطلة فالشعب اليمني لن يسكت وسيستعيد حقوقه كاملة بالقوة مستعيناً بالله ومتوكلاً عليه وعلى الباغي تدور الدوائر.
وجدد البيان أن في هذا الظرف الحساس الذي تعيشه المنطقة العربية والإسلامية، وأمام مخططات الأعداء الصهاينة والأمريكان المعلنة والمكشوفة عن عزمهم السيطرة على المنطقة وتغيير وجه ما يسمونه بـ"الشرق الأوسط"، وإقامة ما يسمونه بـ"إسرائيل الكبرى"، وقيامهم في سبيل ذلك بالعدوان الغاشم على الأشقاء في جمهورية إيران الإسلامية وكذلك لبنان والعراق، وقوف الشعب اليمني إلى جانب الجمهورية الإسلامية الإيرانية قيادة وجيشاً وحرساً ثورياً وشعبا، ونؤيد حقها المشروع في الدفاع عن نفسها وعن أمتها.
وبارك الضربات المنكلة والموجعة للأعداء، مؤكدا الوقوف إلى جانب المقاومة الإسلامية في لبنان والعراق الذين يسطرون أروع الملاحم وينكلون بالعدو الأمريكي والإسرائيلي أشد التنكيل، الذي أصبح بفضل الله يترنح تحت ضرباتهم ويتخبط ويطالب بوقف الحرب بعد أن أصبحت الهزيمة ظاهرة للعالم كله،
حضر الفعالية قيادات محلية وعسكرية وأمنية، وشخصيات اجتماعية.