الزبيدي يخشى على مستقبله ويهدد المملكة بالتحالف مع «الحوثيين».. تقرير صهيوني: «الانتقالي» يستنجد بـ«إسرائيل» لإنقاذه من السعودية
- تم النشر بواسطة عادل عبده بشر / لا ميديا
عادل بشر / لا ميديا -
يبدو أن رهان مرتزقة الإمارات في اليمن على الكيان الصهيوني لم يتراجع رغم الهزيمة المدوية التي مُنيت بها أبوظبي وأدواتها، في معركتها غير المباشرة مع السعودية، والتي شهدتها محافظتا حضرموت والمهرة في الجغرافيا اليمنية المحتلة جنوب وشرق اليمن، خلال الأيام القليلة الماضية؛ إذ كشفت تقارير عبرية عن لجوء قيادة ما يسمى "المجلس الانتقالي الجنوبي" إلى "إسرائيل" للضغط على "الرياض" كي توقف حملتها العسكرية ضده وعدم توسيع المعركة إلى المحافظات الجنوبية التي ما تزال تحت سيطرة "الانتقالي".
قناة "كان"، التابعة لهيئة البث "الإسرائيلية" الرسمية، نشرت، أمس، تقريراً أكدت فيه أن مرتزقة أبوظبي تواصلوا مع "تل أبيب" مطالبينها بالتدخل لإيقاف الحملة العسكرية، خصوصاً بعد الانتكاسة التي تعرضوا لها في حضرموت والمهرة، وانكشاف هشاشة تلك المكونات التي أنشأتها الإمارات ودعمتها على مدى سنوات لتكون أدواتها في مخطط تقسيم وتفتيت اليمن، ضمن المشروع "الإسرائيلي" ضد صنعاء والمنطقة برمتها.
ووصفت قناة "كان" الصهيونية خطوة "الانتقالي" هذه بأنها "محاولة لحشد إسرائيل من أجل إقناع السعودية بوقف تحركاتها العسكرية ضده في جنوب اليمن".
ونقلت القناة عن "مسؤول رفيع في المجلس الانتقالي" قوله أن "إسرائيل" من خلال نفوذها الكبير في المنطقة، قادرة على التدخل وإقناع السعودية بوقف ما وصفها بـ"مغامراتها وتحركاتها" ضدهم.
وفيما يتعلق بالانسحاب الإماراتي المزعوم، قال هذا المسؤول في تصريحه للقناة العبرية "أنهم يدركون أن الإمارات لا تستطيع الذهاب إلى النهاية في مواجهة السعودية".
وأضاف: "نحن لا نغلق الأبواب أمام السعوديين، بل نقول لهم ببساطة إن ما يفعلونه ضدنا خاطئ، فهم يساعدون أعداءنا على احتلال أرضنا. وإذا أصروا على الصيغة الحالية لتوحيد اليمن، فسيؤدي ذلك ببساطة إلى سيطرة الحوثيين على البلاد بأكملها، بينما في الواقع لا توجد وحدة منذ عقد من الزمن".
وفيما يشبه نبرة تهديد غير مباشر للسعودية، أفاد "المسؤول الانتقالي" بأنهم "لن يتحالفوا مع الحوثيين ضد الرياض" كرد فعل على الحملة التي تقودها ضد مرتزقة الإمارات، شريكتها في العدوان على اليمن.
وبحسب قناة "كان" فقد شدد القيادي في "الانتقالي" على أنه "لا سبب يدعو السعودية للخوف من اقتراحهم إجراء استفتاء بعد عامين على استقلال جنوب اليمن".
وأكد المرتزق ذاته أن "الانتقالي ماضٍ في تطبيع العلاقات مع إسرائيل، كما سبق أن صرّح بذلك علناً عيدروس الزبيدي، وسيكونون سعداء بالانضمام إلى اتفاقيات ابراهام، في حال دعمتهم تل أبيب لنيل الاستقلال".
القناة الصهيونية أعادت التذكير بتصريحات سابقة للمرتزق عيدروس الزبيدي، أعلن فيها مباركته للتطبيع بين الإمارات والكيان "الإسرائيلي" عام 2020، وما تلا ذلك من زيارات لصحفيين "إسرائيليين" إلى عدن، العام الفائت، وتنامي العلاقات بين مرتزقة أبوظبي و"تل أبيب" برعاية إماراتية، بما في ذلك ابتعاث "الانتقالي" وفداً في كانون الأول/ ديسمبر الماضي، للالتقاء بمسؤولين "إسرائيليين" ومناقشة التنسيق المستمر ضد صنعاء، التي أرقّت الاحتلال بعملياتها الإسنادية للشعب الفلسطيني وإغلاق البحر الأحمر في وجه الملاحة الصهيونية منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2023 وحتى تشرين الأول/ أكتوبر 2025.
وأوضحت التقارير العبرية أن لجوء "الانتقالي" إلى "إسرائيل" للضغط على السعودية يأتي ضمن محاولاته لتفادي تداعيات كبيرة تحيق بمرتزقة الإمارات نتيجة تمردها على "الرياض"، مشيرة إلى أن عيدروس الزبيدي يخشى "انتهاء دوره كقائد سياسي وعسكري" في المرحلة المقبلة مع ورود معلومات عن توجه للسعودية وما يسمى "مجلس القيادة الرئاسي" لتضييق الخناق على "المجلس الانتقالي" وربما إنهائه.










المصدر عادل عبده بشر / لا ميديا