تناقضات تبرير الخيانة والخذلان!
- محمد شكري الجمعة , 12 يـونـيـو , 2026 الساعة 9:13:34 PM
- 0 تعليقات

محمد شكري / لا ميديا -
إذا أدخلت إيران مكوناً لبنانياً إلى معادلات ردعها، استحضَروا البعد الوطني وقالوا إن إيران تتخذ من مكون لبناني ورقة لأنهم من المذهب نفسه.
إذا استثنت إيران مكوناً فلسطينياً من معادلات ردعها، استحضَروا البعد الطائفي، وقالوا إن إيران تستحضر مكونات المنطقة في معادلاتها على أساس طائفي.
كل ذلك وغيره، رغم قيام كثير من الدلائل التي تشير إلى منهجية واضحة في صياغة الاستراتيجية الإيرانية، والتي إذا مرت وترسخت فإنها لن تقف عند حدود دين أو مذهب أو أي شكل أيديولوجي أو ديموغرافي، يرسم المنطقة فيما لا يلبي رغبة نتنياهو وطموحاته، ناهيكم عن سرديات التمثيل والمسرح المستهلكة التي فضحت أصحابها وصغرتهم أمام مستوى متواضع من وعي الجمهور.
المستحضرون للبعد المذهبي في تشريح استراتيجيات إيران العملية غارقون في التنظير على أبناء الأمة العاملين من مذهبهم ذاته قبل أن ينظّروا على أبناء الأمة العاملين من غير مذهبهم.
غارقون في التفاخر بـ«قبة حديدية إسرائيلية» تدافع عنهم، وأسلحة أمريكية لم يصنعوها ويدفعون مقابلها المليارات من أموال المسلمين. غارقون في التفاخر برشة عطر أمريكية، وبجزر استثمارية إيفانكية وبكثير من معالم الذل والهوان التي يتم تصديرها على أنها معالم حضارية وثقافية مهمة؛ ولو أن غيرهم قالها!










المصدر محمد شكري
زيارة جميع مقالات: محمد شكري