مـقـالات - مرتضى الحسني
- من مقالات مرتضى الحسني الجمعة , 4 نـوفـمـبـر , 2022 الساعة 7:02:28 PM
- 0 من التعليقات

مرتضى الحسني / لا ميديا - في ليلة ليست ببعيدة والسماء ملتفة بعباءتها المطرزة بالنجوم وعلى صدرها يستلقي هلالٌ تدنى من عنقها، مُشكّلِةً بذلك لوحة إلهية تُثْمِلُ الطرف كلما امتدّ إليها؛ في ذاك المساء اختارتني الصدفة للبدء في رحلة بميعاد حفل زفاف منتظر لأحد الأصدقاء في منطقة عبس بحجة فأخذت أطوي الطريق على جناح فضول المعرفة ودهشة الزيارة الأولى، سفر يطول بالصمت ويقصر بالحديث ...
- الـمــزيـد
- من مقالات مرتضى الحسني الجمعة , 28 أكـتـوبـر , 2022 الساعة 7:13:49 PM
- 0 من التعليقات

مرتضى الحسني / لا ميديا - يوم الجمعة عيد المسلمين الأسبوعي، له طقوس معينة كثيرة، منها الواجب ومنها المستحب. ولعل أبرز المستحبات فيه قراءة سورة الكهف، لما جاء في الأثر عن رسول الله صلوات الله عليه وعلى آله بأنها «تضيء ما بين الجمعتين». وهذه السورة المباركة مليئة بالحكم والقصص الحكيمة وأكبرها قصص موسى عليه السلام مع الخضر الثلاث، لاسيما قصة خرق السفينة، ...
- من مقالات مرتضى الحسني الأثنين , 17 أكـتـوبـر , 2022 الساعة 8:25:51 PM
- 0 من التعليقات

مرتضى الحسني / لا ميديا - جئناك يا رسول الله كالأطفالِ حبواً، مثقلين بالمعاصي والذنوب، ومرجومين بأبشع الألفاظ بأننا كفرة ومبتدعة ومشركين! جئناك يا وجه الله وأنفسنا صخور لا يتخللها لذة مدام ولا جمال غيد ولم تهزها أوتار معبدٍ ولا نَفَسُ زرياب، حتى انساب حبك فيها فذابت وجلة هائمة ثملة يحركها نسيم ذكرك في كل وقت، وعظيم همنا أن نَصدُقك الحب عسى ألا ندخل في زمرة «من كذب عليّ متعمداً فليتبوأ مقعده من النار»...
- من مقالات مرتضى الحسني الثلاثاء , 4 أكـتـوبـر , 2022 الساعة 9:16:00 PM
- 0 من التعليقات

مرتضى الحسني / لا ميديا - بعد ستة أشهر من توقيعها، انتهت الهدنة الأممية في اليمن بعد أن رفضت صنعاء تمديدها، مع دعوات كبيرة إلى التمديد من أعضاء التحالف السعودي الإماراتي ومرتزقتهم المتمثلين بمجلس القيادة وحكومته ومن خلفهم أيضاً أسيادهم أمريكا وبريطانيا وفرنسا؛ إلا أن تلك الدعوات ليست حرصا على اليمن واليمنيين، فلو كانوا حريصين على اليمن لأوقفوا العدوان والحصار،...
- من مقالات مرتضى الحسني الأثنين , 19 سـبـتـمـبـر , 2022 الساعة 7:25:02 PM
- 0 من التعليقات

مرتضى الحسني / لا ميديا - في السبعين، حيث اجتمع الأمن بكله، اخلع مخاوفك المؤرقة، والبس قلنسوة الأمان المطمئنة، فهيبة المنظر تدبُّ عزّاً في كل وريدٍ، ومع كل كتيبةٍ تمرُّ يزداد التدفقُ شيئاً فشيئاً حتى يبلغ الانتعاشُ ذروته، فَيَسْبَحُ بك في فلك اللامعقول وزمن اللا إمكانيات. مع صخب الحياة المضطربة بأنواع المعضلات، وأكبرها صراع الحق والباطل، تكاثرت الحروب ولُعبت فيها جميع الأوراق التي تستجلبُ الربح....