مـقـالات - مجاهد الصريمي

كم كنا سذجاً!

مجاهد الصريمي / لا ميديا - لم يتعرض تاريخ أمة من الأمم لمثل ما تعرض له تاريخ اليمن، التاريخ الذي ناله ما ناله من تشويه، وطمس للحقائق، ووضع الأكاذيب التي لا تحصى ولا تعد على اليمن، وتقديمها على أنها هي تاريخ اليمن واليمانيين! هكذا يقول نشوان دماج، في هذه الدراسة (الرحمن.. اللّغز الأكبر) التي أماطت اللثام عن الكثير من الأوهام التي لشدة ما اعتدنا عليها، ولقنونا إياها كحقائق؛ بتنا نعتبرها مسلمات لا دين للمسلم ما لم يؤمن بها،...

أجارنا الرحمن من السميفعيين

مجاهد الصريمي / لا ميديا - لانزال مع المأساة التي حلت باليمن، بعد استشهاد مليكه الثائر المسيحي المحمدي الحنيفي على ملة إبراهيم، يوسف الحميري، ملك كل الشعوب (القبائل أو القبل كما يصطلح عليها في العرف اليمني). هذه المأساة هي تولي سميفع أشوع الملك، بدعم الامبراطورية الرومانية وربيبتها الحبشة، وسميفع ذلك الخائن، لن يشفع له نسبه، وإن كان من أقيال اليزنيين، فعار العمالة والخيانة كفيلٌ بنفي كل شرف لمرتكبهما،...

الخائن الذي أصبح ملكاً!

مجاهد الصريمي / لا ميديا - حاولنا بالأمس الإضاءة على مرحلة هامة من مراحل تاريخ اليمن القديم، بل في تاريخ حركة النبوة، والدين الإلهي القائم على الوحدانية، (ملة إبراهيم، وموسى، وعيسى ومحمد، صلوات الله عليهم) وذلك من خلال تقديم ما أفادنا به كتاب (الرحمن، اللغز الأكبر) للباحث والأديب نشوان دماج، الذي فتح بهذه الدراسة الغنية بالشواهد والأدلة الباب لفهم التاريخ الرسالي كله، ووضع الأرضية...

هذا ما حدث

مجاهد الصريمي / لا ميديا - سبق أن عرفنا أن كل تلك التخرصات التي كالتها الكنيسة المنوفيزية الثالوثية، من خلال الروايات السريانية، أو تلك الأكاذيب التي حاكها حليف روما التاريخي (معاوية) على يد سرجون، وعبيد بن شرية، وسواهما، والتي كانت تحيي مجالس سمر ابن هند، كما كان لها الأسبقية في إدخال الإسرائيليات إلى تاريخنا وتراثنا كله ضد الملك يوسف أسار، سبق أن عرفنا كيف انهارت كلها...

ثم ماذا؟

مجاهد الصريمي / لا ميديا - أي مظلوميةٍ ترقى لمثل مظلومية الملك الحميري يوسف أسار يثأر (ذو نواس)؟ لا شك لن تجد لها مظلومية تماثلها، سوى مظلومية الحقيقة الخالدة (الإمام علي بن أبي طالب) الذي تم اعتبار سبه ولعنه على المنابر قرابة نصف قرن من لوازم الدين، وسبل التقرب إلى الله! كذلك هو الحال مع الإمام الحسين، الذي خرج للإصلاح، وإعادة الدين إلى صفائه وقيوميته، فاعتبره المؤرخون ...