مـقـالات - عدنان باوزير

هل مازالت السعودية تملك ترف الحرب؟!

عدنان باوزير / لا ميديا - على الأنصار اليوم رفع سقف مطالبهم المحقة وبشكل مستعجل. اليوم وليس غداً. يكفي تمطيطاً وتطويلاً وتعتيقاً للمعاناة! فالسعودية غير قادرة على خوض أي مواجهة مع الأنصار؛ لأسباب خاصة بها، وأخرى تتعلق بالأنصار، وثالثة لها علاقة بأدواتها المحلية في اليمن. السعودية اليوم ليست سعودية 2015. هي دولة تُراكم الرهانات لا الجبهات؛ تُشيّد المعارض بدل المتاريس، وتعدّ للزوار أكثر مما تُعدّ للغارات....

المملكة «الزئبقية»!

عدنان باوزير / لا ميديا - سألته عن مملكة تقتني أحدث وأكبر وأفتك ترسانة أسلحة إلا أن جيشها فرار وحزمها خوار، فقال: جيشٌ عُدّته من حديد.. وعزيمته من قطن! ثم أضاف: سألت مرة أحد عقلائهم: علامَ تُنفقون الأموال على عُدّةٍ لا تُستعمل، وجيشٍ لا يُستنهض؟! فقال لي حِكمةً عجِبتُ لها، قال: يا هذا، نحن قومٌ نخاف من القتال، لكننا نخاف أكثر من أن يُقال إننا نخاف؛ فجمعنا السلاح للهيبة، وتركنا القتال للغيبة....

بنيان الأنصار المتين

عدنان باوزير / لا ميديا - لن تفهم الأنصار حتى تصير منهم أو تتقمص على الأقل شخصيتهم. لن تفهمهم إذا قعدت تحسبها بالأرقام مثل التجار. سوف تظن أنهم مجموعة مجانين مولعون بمقارعة الكبار، ويسبحون عكس التيار. ولن تفهمهم إذا أخذتها بمعطيات السياسة وبمنطق الربح والخسارة وبمقارنة موازين القوى وتكافؤ الإمكانيات... إلخ. فالسياسة فن الممكن، وهؤلاء لعمرك يطرقون بمشروعهم أبواب المستحيل....

حقيقة ما حدث لعسكر البحرين!

عدنان باوزير / لا ميديا - تضاربت الآراء وتعددت الروايات حول حقيقة ما حدث للقوة (وخلونا هنا نسميهم عسكر البحرين؛ لأن «قوة» هذي كبيرة عليهم حبتين). وقد أفادتنا مصادر مطلعة برواية ثالثة أميل إلى تصديقها بشدة، أن هناك طائرة «درون» صغيرة غير قتالية أو مسلحة قد مرت عرضياً على موقع العسكر البحارنة في الأراضي اليمنية التي ضمتها السعودية بجيزان، لا يُعرف هل هي مرسلة خصيصاً للموقع ...

كل زمان عاشوراء وكل أرض كربلاء

عدنان باوزير / لا ميديا - نعم، صحيح أن التاريخ لا يعيد نفسه؛ ولكنه يتكرر بنسخ أخرى متشابهة ومتطابقة بشخوص ووقائع مختلفة. فكل زمان هو عاشوراء، وكل أرض هي كربلاء، وكل مستبد وطاغية هو يزيد، وكل أداة لعينة لطاغية هو ابن زياد، وكل مرتزق هو عمر بن سعد، وكل قاتل هو شمر، وكل حق ساطع كالشمس هو حسين، وكل مظلومية تدمي القلب هي مظلومية الحسين،...

  • 1
  • 2
  • >>