مـقـالات - ابراهيم الحكيم
- من مقالات ابراهيم الحكيم الثلاثاء , 19 نـوفـمـبـر , 2019 الساعة 7:25:29 PM
- 0 من التعليقات
إبراهيم الحكيم / لا ميديا - نعلم أن تحالف العدوان دائماً ما يحتجز السفن عرض البحر ويمنع دخولها إلى ميناء الحديدة، في مسعى لتضييق الخناق على شعب، يزعم شن الحرب «لإعادة سلطته الشرعية» التي تبيح محاصرته وإذلاله و«لتحريره وصون سلامته» بقصفه وقتل وجرحه وتجويعه وتشريده! ونعلم أن الحصار يشمل سفن نقل المشتقات النفطية والغاز المنزلي والسلع الغذائية والدوائية رغم تفتيشها وترخيصها أمميا...
- الـمــزيـد
- من مقالات ابراهيم الحكيم السبت , 16 نـوفـمـبـر , 2019 الساعة 7:14:32 PM
- 0 من التعليقات
إبراهيم الحكيم / لا ميديا - أعادني تجديد قمة هرم السلطة حديث مكافحة الفساد وإعلانها الحرب عليه وتدشينها معركة مفتوحة ضد الفساد، إلى سنوات من البحث عن نتائج مكافحة الفساد في بلادنا، وتبدد آمال عريضة ظلت توقد فيّ حماسا جامحا للإسهام في خلاص البلاد من هذه الآفة، قبل الخلوص إلى نتيجة مفادها أن البلاد مبتلاة بمحاباة الفساد لا مكافحته!...
- من مقالات ابراهيم الحكيم الجمعة , 15 نـوفـمـبـر , 2019 الساعة 6:52:01 PM
- 0 من التعليقات
إبراهيم الحكيم / لا ميديا - يا سبحان الله.. مملكة السويد، لا عربية ولا شرقية، ولا مصلحة لها من قريب أو بعيد في اليمن، تتجاوز مبادرة استضافتها مشاورات سلام لوقف الحرب، واستعدادها لاستضافة جولة أخرى، إلى تعيين مبعوث منها للسعي بين الأطراف لوقف الحرب.. و80 دولة عربية وإسلامية ما بين مصفق للحرب ومتجاهل! ليست أقنعة الحكام أو النخب والشخصيات وحدها من سقطت. الانكشاف حد التعري امتد إلى كيانات: جامعة الدول العربية،...
- من مقالات ابراهيم الحكيم الثلاثاء , 12 نـوفـمـبـر , 2019 الساعة 6:30:33 PM
- 0 من التعليقات
إبراهيم الحكيم / لا ميديا - عذرا يا رسول الله.. خذلناك ولم نكن بعدك أمة تباهي بها بين الأمم.. صرنا في حكم العدم.. غثاء يتجرع الألم، مشهورين بذل الخدم، والتخلف عن ركب التقدم، والتعايش مع السدم، والتآلف مع شعور المنهزم، وتسول السلام ووأد السلم! عذرا يا رسول الله.. إن تخلت أمتك عن خلقك العظيم، وجهلت نهجك القويم، وشُغلت بالقشور وكل ما هو عديم، وتاهت في سفور جالبات كل وخيم، واستسلمت لغي كل ما هو ذميم، ...
- من مقالات ابراهيم الحكيم الجمعة , 8 نـوفـمـبـر , 2019 الساعة 6:18:57 PM
- 0 من التعليقات
إبراهيم الحكيم / لا ميديا - يعيش السودان عزاءً عاماً، ولا أحد يشعر بما يتجرعه مئات الآلاف من إخوتنا السودانيين المفارقين لآبائهم وأبنائهم وإخوانهم الذين سيقوا إلى اليمن في حرب لا ناقة لهم فيها أو جمل، عدا "الحاجة" من ناحية و"الغشاوة" من ناحية ثانية. أشعر بألم عائلات "أكثر من 8 آلاف جندي سوداني بين قتيل ومصاب ومفقود في اليمن"، ...











