مـقـالات - ابراهيم الحكيم

ليتهم أحرار!

إبراهيم الحكيم / لا ميديا - تتظاهر الفصائل التابعة لتحالف الحرب السعودي الإماراتي، بأنها حرة وتقود تحريرا وبيدها القرار. لكن الواقع، ليس كذلك بالمَرة. ولا تنفك وقائعه المُرة، تحرج هذه القوى باستمرار، لولا تغليف مكاسبها ومواقفها المخزية وأوضاعها المهينة بالادعاء والإنكار، لحقيقة أنها قابعة في غِرار، ليس لها فيه سوى حرية الغَرار، لكنها في الحقيقة لا تملك أي قرار!...

سادة لا عبيد!

إبراهيم الحكيم / لا ميديا - لا تقنعني كل التهويمات لمشكلة اليمن، بقدر اقتناعي أنها تكمن أولاً في السيادة، وأن انفراجها رهن استعادتها، شرطاً لاستعـــــادة الإرادة الوطنية، واستقلالية الإدارة، لتكون النتيجة حتماً الكفاية. يتأكد لي يوماً بعد آخر، أن لا أمل في الفلاح لدولة تسلم نفسها لإرادة غيرها وتدخلاتها، تحت أي مسمى ولأي غاية كانت، وتسمح بأن تكون ساحة صراعات لا ناقة لها فيها ولا جمل!...

لا يحق لكم!!

إبراهيم الحكيم / لا ميديا - ينبغي لكي نهنأ أبدا، أن يكون معلوما، دوما، أنه لا يحق لأي إنسان، يمنيا كان أو لم يكن، أن يطالب أو يفاوض أو يساوم أو يزايد على وحدة اليمن، فهي ليست ملكا شخصيا لأحد، لأنها سبقت وجود الجميع وستبقى بعد فنائهم، إلى يوم الدين. الأرض -يا سادة- سبقت وجود البشر، خلقا. واليمن سبق وجود اليمنيين كافة، ومنه استمدوا تسميتهم وصفتهم وهويتهم،...

لا ينفون!!

إبراهيم الحكيم / لا ميديا - تقرأ كل يوم أخبارا يقف لها شعر الرأس، تجعل أي إنسان سوي يشتاط غضبا، وتظهر كل يوم صور ومقاطع فيديو تستفز من يشاهدها فتجعله يمتاز حنقا، وهكذا كل يوم تطالعنا الميديا بواقع امتهان الإنسان اليمني واستباحة كرامته وإرادته وانتهاك سيادة وطنه على نحو سافر في ما يسمى «المناطق المحررة». مع هذا، لا تجد نفيا لكل هذا أو تفنيدا له،...

على بلاطة

إبراهيم الحكيم / لا ميديا - تقف أطراف الصراع في اليمن، الداخلية والخارجية، اليوم على قاع منبسط مكشوف الجوانب ناصع الوضوح كما البلاط، يسهل معه للجميع، بعيد الرؤية وضيق الأفق، تشخيص حقيقة دوافع هذا الصراع وخلفياته وأهدافه، بمنأى عن الدثارات الذرائعية والتبريرات الدعائية الواهية والمتهاوية على الأرض ووقائع مجريات الصراع....