مـقـالات - محمد التعزي
- من مقالات محمد التعزي السبت , 11 مـارس , 2023 الساعة 7:07:50 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - لم تستطع أمريكا أن تحتل الشعب اليمني عبر أوليائها من «سبل»/ أذيال السعودية والخليج، الذين أنفقوا أعمارهم أحزمة لها (مخبرين، مثقفين، جهالاً، علماء دين، شيوخاً، أمراء، سواقي سيارات، تجاراً، سياسيين... الخ)، فبادرت أصلاً، بلا وكلاء، لتحتل الشعب اليمني. تحاول أمريكا أن تثأر لكرامتها التي مرغها شعبنا اليمني في الوحل، إذ ألغيت ألوف التعاقدات الحربية المتقدمة، كدبابات «إبرامز»...
- الـمــزيـد
- من مقالات محمد التعزي الجمعة , 10 مـارس , 2023 الساعة 6:39:07 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - الأخ فخامة رئيس الجمهورية المحترم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وبعد: أسأل الله تعالى، رب رمضان وكل الشهور، أن يطابق اسمك عملك، وأن يهديك لإصدار أمرك الكريم بمضاعفة الراتب النصفي، راتب المناسبات الكريمة، فلم يعد النصف يكفي نصف أسبوع، حتى لو صنعتم قانوناً يلغي أو يجمد على الأقل إيجارات المساكن، بما في ذلك الدكاكين التي يسكنها كثير من الأسر المعدمة....
- من مقالات محمد التعزي الثلاثاء , 7 مـارس , 2023 الساعة 8:44:43 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - سيقدم رمضان -ويا أهلاً ويا مرحباً بقدومه- ونسأله تعالى أن يكون قدومه بداية فرج وانفراج ويسر لا عسر، فهو مطهرة للغم والحسد، مرضاة للرب، ومذهبة للكرب إن شاء الله تعالى. ولا بد أن نلفت العاقلين والحاكمين إلى أن ينظر لهذا بعين الاعتبار، انطلاقاً من أن الشعب اليمني لايزال يواجه حرب الأمم المتحدة كمؤسسة وكمخرجات حربية، وأن هذه الحرب الضروس تستخدم نكهات عديدة،...
- من مقالات محمد التعزي الأثنين , 6 مـارس , 2023 الساعة 6:56:45 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - أثبت اليمنيون أهل الله أن ما يشهد على إيمانهم الصادق هو تعاونهم على البر والتقوى، فقد ألهم الله كثيراً من رجال الأعمال أن يعلموا أن شهر رمضان مضاعف فيه عمل الخيرات، فرمضان موسم مناسب أهداه الله للأمة المحمدية ليضاعف حسناتها، باعتبار هذه الأمة عُمْر الفرد منها لا ينيف على السبعين والثمانين، فوفق الله بعض التجار أن يفتحوا خزائن أموالهم صدقة وزكاة للفقراء...
- من مقالات محمد التعزي الأحد , 5 مـارس , 2023 الساعة 7:16:06 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - كيلا يوجد السلف الفاسد والذين يسمون بـ"المتحوثين" فلا بد من مصادرة أموال الشعب المنهوبة في البنوك وأعيان الأراضي أملاكاً وأوقافاً، فما زال الشرفاء وعديمو الشرف يترقبون متى سيأتي وقت العدالة لاسترداد حق الشعب، الذي قتله نظام "فاسد" طاش كالجراد فنهب وسرق، وكان عبارة عن "فاتورة" سددها الشعب الغائب من قوت أطفاله وصحته وتعليمه. بعبارة أخرى أن لصوص النظام "العفاشي" ...











