رئيس الغرفة التجارية في الخليل : إغلاق 350 محلاً تجاريًا.. حصار خانق وخسائر بعشرات الملايين
- تم النشر بواسطة لا ميديا
أكّد رئيس الغرفة التجارية في الخليل، عبده إدريس، أن المحافظة تواجه حصارًا عسكريًا هو الأشد، تسبب في أضرار كارثية طالت الشريان الاقتصادي والإنساني للمدينة التي تُعدّ المركز الاقتصادي الأبرز ومورد السلة الغذائية لباقي المحافظات الفلسطينية.
واستنكر إدريس، في تصريح نقلته وكالة "سند" الفلسطينية للأنباء،اليوم السبت، سياسة العقوبات الجماعية التي تمارسها سلطات العدو الإسرائيلي، موضحًا أن الحصار الخانق يمنع حركة الشاحنات ووسائل النقل التجاري، مما أدى إلى شلل كامل في سلاسل التوريد وعزل المحافظة تجاريًا.
وكشف رئيس الغرفة التجارية أن الخسائر الاقتصادية المباشرة وغير المباشرة الناجمة عن الحصار وعمليات الهدم عند مداخل المدينة، قُدّرت بعشرات ملايين الشواكل، وهي أرقام تصاعدية يوميًا.
وأشار إلى إجبار ما بين 330 و350 محلاً تجاريًا على الإغلاق، مما تسبب في قطع أرزاق آلاف العمال والموظفين، خاصة القاطنين خارج المدينة الذين تعذر وصولهم لأماكن عملهم جراء الإغلاقات.
وحذّر إدريس من تفاقم المعاناة الإنسانية جراء هدم المنازل وتشريد نحو 500 عائلة فلسطينية، تضم نساءً وأطفالاً ومرضى باتوا بلا مأوى دون ذنب، مناشدًا المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لرفع الحصار ووقف عمليات التشريد.
من جانبها، أعلنت بلدية الخليل أن عدد الأسر المهجرة ارتفع إلى 780 أسرة، محذرة من تداعيات إنسانية خطيرة في ظل وجود 336 رضيعًا، و441 مسناً، و216 امرأة حاملاً ومرضعة، و44 شخصاً من ذوي الإعاقة، و312 مريضاً بأمراض مزمنة بين النازحين.
ويتواصل العدوان الإسرائيلي على الخليل لليوم التاسع على التوالي، وسط إجراءات عسكرية مشددة والدفع بتعزيزات كبيرة وتحويل منازل إلى ثكنات عسكرية واعتقال العشرات.
ونفذ الشابان حمودة وأحمد الجعبة عملية استهدفت موقعًا عسكريًا في 23 أكتوبر الجاري، أسفرت عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة ثلاثة آخرين قبل استشهادهما، وهدم العدو الإسرائيلي منزليهما لاحقًا.
فيما أقر وزير جيش العدو الإسرائيلي يسرائيل كاتس بإجبار آلاف الفلسطينيين على مغادرة منازلهم في خطوة وصفها مسؤولون فلسطينيون بالعملية الانتقامية الجماعية.










المصدر لا ميديا