قررت الحكومة الفرنسية إغلاق متحف اللوفر في العاصمة باريس، خشية تعرض المسروقات التي يحتويها، لعمليات سرقة جديدة على خلفية الاحتجاجات والاضطرابات الأمنية التي تشهدها البلاد.
ويأتي القرار بالتزامن مع تصاعد الاحتجاجات في باريس ومدن فرنسية أخرى، والتي تحولت خلال الأيام الماضية إلى أعمال عنف ومواجهات في الشوارع، بعد أن بدأت احتجاجاً على ارتفاع الأسعار.
وكانت السلطات الفرنسية قد فرضت حظراً جزئياً للتجول في باريس ومدن أخرى، فيما لم يستبعد رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو إعلان حالة الطوارئ، بعد تحذيرات وزير الداخلية من تدهور الوضع الأمني وفقدان الشرطة السيطرة على بعض المناطق.