لا ميديا -
وُلد سعيد أنور الزبدة في حي الزيتون بمدينة غزة عام 1980، لأسرة فلسطينية لاجئة، تعود أصولها إلى مدينة يافا المحتلة.
نال درجة البكالوريوس في هندسة الاتّصالات من الجامعة الإسلامية بغزة، ودرجتي الماجستير والدكتوراه في هندسة الاتصالات الإلكترونية والحاسوب من جامعة نوتنغهام في بريطانيا، وتخصص في تطوير الأنظمة الذكية، وتحسين الأداء التقني في مجالات متعددة، ما منحه خبرة علمية رصينة، أهلته لاحقاً للمساهمة في تطوير التعليم التقني في قطاع غزة. 
عمل محاضراً في الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية في غزة نحو 20 عاماً، فساهم في تطوير التعليم التقني والبحث العلمي، وتولى العديد من المهام، فكان مديراً للبرامج التنموية، إذ أشرف على تطوير وتنفيذ ورئاسة مشاريع تهدف إلى تعزيز التنمية المستدامة في المجتمع المحلي، ودعم الابتكارات والمشاريع التكنولوجية الناشئة للطلاب، وتوفير البيئة المناسبة لرواد الأعمال والمبتكرين. 
عمل مساعداً لرئيس الكلية لشؤون التنمية والتطوير، وساهم في وضع استراتيجيات تطويرية لتعزيز جودة التعليم والبحث العلمي. 
في العام 2012، تولى رئاسة الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية، ليقود واحدة من أهم المؤسسات الأكاديمية في غزة، في مرحلة شديدة التعقيد واجهت خلالها المؤسسات التعليمية تحديات كبيرة جراء الحصار ونقص الموارد. وخلال رئاسته للكلية الجامعية، ركّز  على تعزيز التعليم التطبيقي، وتطوير البرامج الأكاديمية، وربط التخصصات بسوق العمل، إضافة إلى دعم البحث العلمي والمشاريع الابتكارية. 
شارك في العديد من المؤتمرات الدولية، وقدم فيها أبحاثاً ودراسات، وسعى لربط المؤسسات التعليمية الفلسطينية بالمجتمع البحثي العالمي، وشارك أقرانه العلماء والأكاديميين الفلسطينيين في قطاع غزة في بناء جيل من الباحثين والعلماء الشباب، ما ساهم في تعزيز الحضور الأكاديمي الفلسطيني.
في 31/ 12/ 2023، استهدف العدو الصهيوني منزله في حي الزيتون بغارة جوية، فاستشهد هو وزوجته وأبناؤه الثلاثة، وجاء استهدافه ضمن جرائم حرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي والحصار والتجويع والتهجير التي يتعرض لها سكان قطاع غزة من قبل قوات الاحتلال، وأدت إلى مقتل أكثر من 75 ألف فلسطيني وإصابة نحو  200 ألف وتشريد كل سكان قطاع غزة بعد التدمير الشامل لـ90٪ من القطاع.