تشييع جثامين 51 شهيدًا في النصيرات واستمرار انتشال ضحايا العدوان الإسرائيلي في غزة
- تم النشر بواسطة لا ميديا
شيّع آلاف المواطنين الفلسطينيين، اليوم الثلاثاء، جثامين 51 شهيدًا تمكنت طواقم الإنقاذ من انتشالها مؤخرًا من تحت أنقاض المنازل المدمرة في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
وانطلق موكب التشييع من مستشفى "العودة" باتجاه مقبرة المخيم، وسط أجواء غلب عليها الحزن والألم، حيث حمل المشيعون جثامين الشهداء الملفوفة بالأكفان والأعلام الفلسطينية.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) عن المواطن محمد أبو نبهان (42 عامًا)، أنه يودع 13 شهيدًا من أفراد عائلته، بينهم والدته وشقيقاه وزوجتاهما وأطفالهما، الذين قضوا إثر غارة شنها العدو الإسرائيلي ودمرت منزل العائلة في يوليو 2025.
وأوضح أبو نبهان أن العائلة كانت قد عادت إلى منزلها بعد نزوحها منه، قبل أن تحاصر قوات الكيان الصهيوني منطقة المخيم الجديد وتدمر عددًا من المنازل، ما حال دون تمكن الأهالي وطواقم الإنقاذ من الوصول إلى الضحايا وانتشالهم في حينه، جراء خطورة القصف ونقص الإمكانيات.
من جانبها، أفادت المواطنة أريج فرج الله (36 عامًا) بأنها تودع اليوم زوجها الذي استُشهد في نوفمبر 2024، لافتة إلى أن طواقم الإنقاذ لم تعثر من جثمانه سوى على بقايا يسيرة بعد أشهر طويلة من البحث تحت الركام.
وتعود جثامين الشهداء الذين شُيعوا اليوم إلى أطفال ونساء ورجال من عائلات عدة، بينها نبهان، والسعافين، والثوابتة، والطويل، وفرج الله، وحجاج، ممن استُشهدوا في غارات وقصف للعدو الإسرائيلي استهدف مناطق متفرقة من المخيم.
وأكدت مصادر طبية أن طواقم الإنقاذ تمكنت من انتشال 834 شهيدًا وتوثيق أسمائهم منذ أكتوبر الماضي، فيما لا تزال آلاف الجثامين تحت أنقاض المنازل والمنشآت المدمرة في مختلف مناطق القطاع، وسط صعوبات بالغة تواجه عمليات الانتشال بسبب شح المعدات والوقود واستمرار استهداف طواقم الدفاع المدني.
يُذكر أن عائلتي "أبو شريعة" و"الحساينة" انتشلتا الشهر الماضي رفات 112 شهيدًا وشيعتاها في جنازة واحدة بمدينة غزة، فيما يُرتقب أن تُشيّع جماهير القطاع غدًا الأربعاء جثامين 105 شهداء آخرين.










المصدر لا ميديا