طالبت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، اليوم الأحد، الوسطاء بتحمل مسؤولياتهم والإيفاء بتعهداتهم، وممارسة ضغط حقيقي على الولايات المتحدة الأمريكية لإلزام العدو الإسرائيلي بالتنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وقالت، في تصريح صحفي : "ترى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في تصريحات مجرم الحرب بنيامين نتنياهو بشأن رفض خارطة الطريق تأكيداً على مواصلة العدو الصهيوني المناورة لتعطيل الاتفاق والتنصل من استحقاقاته، واستكمال حرب الإبادة والتطهير العرقي والتهجير".
ودعت إلى موقف عربي وإسلامي موحد وفاعل يحول دون تصفية القضية الفلسطينية وفرض وقائع وشروط جديدة.
وحذّرت من خطوات جزئية يجري تسويقها تنفيذاً للاتفاق والمرحلة الثانية، بينما تستهدف الالتفاف عليه وتكريس تقسيم قطاع غزة وتفكيكه وإبقاء أكثر من مليوني فلسطيني محاصرين في أقل من ثلث مساحته.
وأكدت أن المرونة الفلسطينية جاءت لإنجاح الاتفاق ووقف معاناة الشعب الفلسطيني، ولا يمكن أن تتّحول إلى مدخل لانتزاع المزيد من التنازلات، مشددة على أن الالتزام بالاتفاق يجب أن يقوم على قاعدة التبادلية.
كما حذّرت من تماهي ممثل ما يسمى "مجلس السلام"، ميلادينوف، مع المصالح السياسية لمجرم الحرب المطلوب لمحكمة الجنايات الدولية، بنيامين نتنياهو، ومخططات الحكومة الصهيونية الفاشية.
وطالبت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بموقفٍ عربي وإسلامي فاعل يتصدى للمخططات الصهيونية الهادفة لاقتلاع وتهجير الشعب الفلسطيني.